تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التاريخ والمؤرخون بمكة — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧
- ويختم الترجمة بذكر وفاة المترجم وتاريخها المفصّل الذي يذكر أحيانا بالساعة واليوم والشهر والسنة ويحدد المقبرة ومكان الدفن ويدقّق في ذلك خاصة مع أهل مكة ، وقد يذكر حضور الجنازة والمرثيات التي رثي بها المترجم . وبعد أن طبع معجم شيوخ النجم بن فهد بتحقيق محمد الزاهي أمكنني التعرّف على مخطوطة أصلية وتامة من هذا المعجم . هي مخطوطة محفوظة بمكتبة خدابخش بالهند برقم 2429 تاريخ وعدد أوراقها 289 ، مقطوعة الأول سقطت منها المقدمة والأوراق الأولى . وأول ترجمة كاملة هي ترجمة إبراهيم بن حسين . . . مسبوقة بالقسم الأخير من ترجمة سابقة . وفي الورقات الخمسة الأولى اضطراب في الترتيب ناتج عن سوء التجليد ، كما يوجد انقطاع بعد الورقات 13 ب ، 17 ب ، 266 ب . في نهاية المخطوط ما يدل على أن النجم بن فهد أتم تأليفه يوم 11 شوال سنة 861 ه . وان الناسخ هو ابنه العز بن فهد فرغ من نسخه يوم 29 ربيع الثاني سنة 906 ه . وهذا نص ما كتب في آخر المخطوطة . « وقد انتهى الغرض مما أردت جمعه من مشايخي الذين سمعت منهم وأجازوا لي الرواية عنهم ، واللّه الهادي إلى الصواب ، وصلّى اللّه وسلم على سيدنا محمد وآله وجميع الأصحاب . وكان الفراغ من تسويد ذلك في آخر يوم الخميس حادي عشر شوال سنة إحدى وستين وثماني مائة بمنزلنا بمكة المشرفة ، تجاه الكعبة المعظمة . وأنا حريص على أن ألحق فيه ما يناسبه من الفوائد وما أظفر به من المسموعات والمشايخ وما يتجدد لي من ذلك أيضا . واللّه المسؤول الإعانة على ذلك . قال ذلك وكتب محمد المدعو عمر بن فهد الهاشمي المكي ، ألهمه اللّه رشده وانجح قصده آمين ، والحمد لله . . . هذا لفظه بحروفه . . . ومن خطه . كان الفراغ من هذه النسخة المباركة في يوم الخميس تاسع عشري ربيع الثاني سنة ست وتسعمائة بمنزلنا بمكة المشرفة . وكتبه ابن مؤلفه الفقير إلى لطف اللّه وعونه أبو الخير أبو فارس محمد المدعو عبد العزيز بن محمد المدعو عمر بن محمد بن محمد بن أبي الخير محمد بن فهد الهاشمي العلوي المكي الشافعي لطف اللّه به وبوالديه وباخوانه وبجميع
التاريخ والمؤرخون بمكة — صفحة 157 | محمد الحبيب الهيلة