* آثاره التاريخية :
1 ) إتحاف الورى ، بأخبار أم القرى : يعتبر كتاب إتحاف الورى ، بأخبار أم القرى أقدم كتاب حوليات في تاريخ مكة ، وضعه النجم بن فهد على غرار الحوليات الأخرى التي تناولت تاريخ الاسلام العام كتواريخ الطبري وابن الأثير والذهبي وابن كثير ، وعلى غرار غيرها من كتب الحوليات الخاصة بالعواصم الاسلامية كتاريخ بغداد وتاريخ دمشق وتواريخ القاهرة وغيرها .
جمع النجم بن فهد أخبار مكة ثم رتبها على السنين مبتدئا بالسنة الأولى للهجرة ومنتهيا بسنة وفاته ( 885 ه ) عارضا حوادث كل سنة منها تحت عنوان سنة وقوعها .
وقد قسم كتابه إلى أربعة أجزاء :
الجزء الأول : أخبار مكة من سنة 1 ه إلى سنة 11 ه .
الجزء الثاني : أخبارها من سنة 12 ه إلى سنة 600 ه .
الجزء الثالث : أخبارها من سنة 601 ه إلى سنة 830 ه .
الجزء الرابع : أخبارها من سنة 831 ه إلى سنة 885 ه .
ونظرا لزيادة الكتاب وأوليته في كتابة الحوليات المكية فقد ظل مصدرا أساسيا لأغلب التآليف في التاريخ المكي . كما كان مثالا احتذاه المؤرخون بعده فحرصوا على مواصلة كتابة حوليات تاريخ مكة ووضعها كذيول وتكملات له . فكان منهم ابنه العز بن فهد في كتابه بغية الورى وحفيده جار اللّه بن فهد في كتابه نيل المنى والسنجاري في كتابه منائح الكرم وغيرهم .
نشر الكتاب وطبع بعناية مركز البحث العلمي التابع لجامعة أم القرى بمكة المكرمة ، حقّق أجزاءه الثلاثة الأولى فهيم شلتوت ط . سنة 1403 ه - 1404 ه ، والجزء الرابع بتحقيق عبد الكريم الباز ( كرسالة دكتوراه قدمت لجامعة أم القرى سنة 1403 ه ) ثم طبع سنة 1408 ه . كما نشر المركز فهارس كامل الكتاب وضعها محمد إسماعيل السيد أحمد وصادق البيلي محمد أبو شادي طبع بمكة سنة 1410 ه .
ظل كتاب إتحاف الورى مصدرا رئيسيا لكل المؤرخين المكيين بعده ، فإن الجزيري مثلا نقل عنه أكثر من 130 مرة في كتابه الدرر الفرائد المنظمة .
2 ) الإشعار ، بما أنشدت من الأشعار : ذكره ونقل عنه ابنه العز بن فهد في غاية المرام 2 : 354 .