3 - عبد الرحمن محمد عارف .
وقد خاض الشعب العراقي صراعا عقائديا بين فئات ثلاث هي :
1 - الفئة الدينية ( الإسلامية ) .
2 - الفئة القومية .
3 - الفئة اليسارية .
وقد تمخض الصراع عن إعلان ثورة الشواف ، وبروز جماعة العلماء ، وتصاعد نشاط المنظمات اليسارية ، وكانت منظمة ( رجال الدين الأحرار ) ، والذي سنأتي على ذكر رجالها فيما بعد ، قد ناصروا الفئة اليسارية ، وان صدور فتاوى مراجع الدين ، بإلحاد الشيوعية ، والاحتجاج على صدور قانون الأحوال الشخصية ، وسفر الإمام السيد محسن الحكيم إلى سامراء بتاريخ 7 / 1 / 1963 م ، احتجاجات واضحة على إجراءات السلطة ومواقفها المتعارضة مع الدين الإسلامي ومبادئه وقد أدت هذه الاحتجاجات على تصاعد الأزمة بين المرجعية الدينية والسلطة الحاكمة ، وبلغ التصاعد مداه بين عامي 1968 - 1980 م وفي عهد كل من الرئيسين :
1 - احمد حسن البكر .
2 - صدام حسين المجيد .
وقد كشف الغطاء في عهديهما ، وتأزمت العلاقة مع المرجعية والحوزة العلمية ، وفي عهد مرجعية الإمام السيد محسن الحكيم ، وتصاعد الأزمة حول مياه شط العرب مع إيران ، والتآمر العراقي على سوريا ، والتعامل القاسي مع الشعب الكردي ، وتصفية قواعد الأحزاب الشيعية الإسلامية عام 1394 ه / 1974 م « 1 » ، ثم تأتي انتفاضة النجف الأشرف عام 1977 م ، والتي تسمى ( انتفاضة صفر ) ، والحرب العراقية الإيرانية ، لتجهض على
هامش
( 1 ) علي كريم : عراق 8 شباط 1991 م ، حسن الحكيم : يوميات الأعوام 1970 - 1990 م .