بأصول أنساب العرب والعجم للقرطبي ، وزهرة المقول في ثاني فرعي الرسول ، لابن زهرة الحلبي ، وعمدة الطالب في أنساب آل أبي طالب للسيد ابن عنبة الدوادي الحسني ، ويمكن القول : إن المرض العضال الذي أقعده سنين قد أسهم في إيقاف نشاطه العلمي وبقي طريح الفراش حتى وفاته يوم الأحد ، التاسع من شهر ربيع الأول 1424 ه ، الموافق ليوم 16 / 5 / 2003 م ، وقد دفن في داره ، وأقيمت حفلة تأبينية في ذكرى أربعينيته في مسجد آل الجواهري ، وقد شاكرت في بحث في هذه المناسبة ، وكتب عن السيد الطالقاني أدباء وشعراء وكتاب وهم :
1 - الأستاذ هلال ناجي في بحثه ( منهج السيد محمد حسن الطالقاني في تحقيق التراث الشعري ) .
2 - الأستاذ كاظم محمد علي شكر في بحثه ( سماحة العلامة الحجة السيد محمد حسن آل الطالقاني عطاء دائم ) جريدة الفرات ، العدد ( 58 ) بتاريخ 13 / 6 / 2001 م .
3 - السيد حسام حبيب الأعرجي في بحثه ( العلامة السيد محمد حسن آل الطالقاني أديبا وشاعرا ) جريدة الفرات ، العدد ( 64 ) بتاريخ 23 / 7 / 2001 م .
4 - الدكتور حسن الحكيم في بحثه ( منهج السيد محمد حسن الطالقاني في علم الرجال ) بحث ألقي في الحفلة الأربعينية .
5 - السيد محمد حسين غيبي : في قصيدته ( عميد الطالقانيين ) التي كان من المفروض أن يلقيها في الحفلة الأربعينية ، ولكنه - وهو عضو الهيئة المشرفة على الحفل - أخّر إلقاءها لازدحام المنهج .
وقبل وفاة العلامة الطالقاني بثلاث سنوات ، كتب إلى صديقه الأستاذ السيد محمد حسين غيبي رسالة مؤثرة إلى الجمهورية الليبية يشكو فيها آلامه
المفصل في تاريخ النجف الأشرف — صفحة 302
مساهمون: حسن عيسى الحكيم
ص٣٠٢