وأرخ وفاة أستاذه ( صاحب الذريعة ) العلامة الشيخ أغا بزرك الطهراني بقوله :
روع خير الناس فقدانه * حزنا وأبكى بعده الأعينا
قد جاءنا يندب تاريخه * ( وأفاك نعي شيخنا المحسنا )
ومن روائع شعره في وصف قرية ( البرجسية ) في البصرة بقوله « 1 » :
يا جولة في ( البرجسية ) * ذهب الفؤاد بها ضحية
ما بين ( أخوان الصفا ) * وعواطف الود النديه
بين الغصون المائسات * والأزاهير الشذيه
بين العيون الناعسات * وأوجه الخود الوضيه
ذكراكم ستظل خالدة * بروحي الشاعريه
وكان السيد محمد حسن الطالقاني ملازما لأستاذه الكبير الشيخ أغا بزرك الطهراني ، وتابعه في طباعة مؤلفاته ، حتى وفاته عام 1389 ه / 1969 م وقد استمد منه أصول البحث العلمي وتحقيق النصوص ، وقد سار على خطاه في مؤلفاته وتحقيقاته ، وكنت قد جالسته كثيرا في داره ، واستمعت لأحاديثه ومناقشاته ، فكان يستمع لهذا وذاك من حضار مجلسه ، وأخص بالذكر الأستاذ محمد حسين غيبي ، والسيد هاشم الطالقاني ، والدكتور زهير غازي زاهد ، والدكتور عبد الإله الصائغ ، والأستاذ كاظم محمد علي شكر والسيد عبد الأمير جمال الدين وغيرهم من رجال العلم والفكر والأدب ، وقد كتب لي على صدر كتابه ( شعراء رثوا أمهاتهم ) ، الجزء الأول " هدية إلى الأخ الغيور على وطنه والوفي لإخوانه الدكتور حسن الحكيم مشفوعة
هامش
( 1 ) مقدمة كتاب : شعراء رثوا أمهاتهم للسيد الطالقاني .