الحادي عشر الميلادي وحتى المرحلة التي نتحدث عنها ، وان أصالة المدرسة وعمق جذورها ساعدا على صمودها بوجه الهزات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والفكرية ، ولولا هذه الأرضية ، القوية ، لأدى إلى انهيار المدرسة النجفية ، وهذا ما حصل في بعض المدارس المعاصرة لمدرسة النجف الأشرف ، وأننا أردنا توزيع الأعلام على مراحل في هذا الجزء من كتابنا ، بدءا بالمرحلة الأولى لكي نضع الأعلام في حقب زمنية محددة ، سهولة للقارئ ، وان هذا التسلسل التاريخي الزمني يسلط ضوءا لامعا على أعلام العلم والفكر والأدب ، على النحو الآتي :
المفصل في تاريخ النجف الأشرف — صفحة 9
مساهمون: حسن عيسى الحكيم
ص٩