تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفصل في تاريخ النجف الأشرف — صفحة 86

مساهمون:

ص٨٦
مجالسهم وهي دورات تدور كل أسبوع على واحد من هؤلاء : الشيخ جواد الشبيبي ، والسيد جعفر الحلي ، والشيخ هادي الشيخ عباس فنبقى إلى الصبح ، وقد كنا نطلع أحيانا إلى مسجد السهلة فنبيت فيه ، أما أصحاب التيار الشعري الجديد فيمثله الشيخ محمد رضا الشبيبي ، والشيخ علي الشرقي ، والشيخ عبد العزيز الجواهري ، وكان يمثل جماعة المقلدين الشيخ مهدي الحجار ، الذي كان على تقليده منسجما مع نفسه ، وهو مخلوق لأن يكون كبيرا نابغة ، ولكن التقليد ، التشبث بالقدم جنى عليه « 1 » . وكان الشيخ الحجار المتوفى عام 1939 م يولي الشعراء الناشئين الاهتمام الكبير فيوجههم توجيها حيويا حتى لمع منهم من لمع من أدباء النجف وشعرائه المعاصرين ، ولعب آل الشبيبي ، وآل كمال الدين دورا في أبراز النهضة الأدبية في مدينة النجف الأشرف ، ولعبوا الدور البارز في تطوير الأدب النجفي والخروج به من التقاليد البالية إلى الميادين المتحررة « 2 » . ويقول الشيخ علي الشرقي : ( ظهرت في النجف طائفة من المتجددة قد تمردت أرواحهم على التقاليد البائدة وتعاطوا مع وجوه الإصلاح فهدموا شيئا وبنوا شيئا ورموا أشياء ) « 3 » . وبعد انتهاء جيل السيد محمد سعيد الحبوبي ، والسيد إبراهيم الطباطبائي ، والسيد جعفر الحلي النجفي ، والشيخ علي الشرقي برزت في مدينة النجف الأشرف طبقات من الشعراء فهم : 1 - الشيخ عبد المهدي مطر . 2 - السيد محمد جمال الهاشمي . 3 - الشيخ عبد المنعم الفرطوسي . 4 - الشيخ عبد الغني الخضري .
هامش
( 1 ) الأعرجي : ( لقاء مع الأستاذ الجواهري ) مجلة الرابطة ، العدد الثاني ، السنة الثانية 1975 ص 34 . ( 2 ) الصغير : فلسطين في الشعر النجفي المعاصر ص 51 - ص 52 . ( 3 ) الشرقي : كلمتي في الجواهري ، ديوان الجواهري 1 / 81 ، العوادي : لغة الشعر ص 315 .