8 - الشيخ محمد تقي الشيرازي .
9 - السيد محمد الاصفهاني .
10 - الميرزا حسين النوري .
وأصبح من فحول ومتبحّري علماء الإمامية ، وحيد عصره وفريد دهره في الفقه والأصول والكلام والحديث والرجال والدراية والتفسير « 1 » ، وقد أجازه علماء النجف كالميرزا حسين الخليلي ، والشيخ علي الخاقاني ، والشيخ عباس بن الشيخ حسن كاشف الغطاء ، والشيخ عباس بن الشيخ علي كاشف الغطاء ، والميرزا حسين النوري وغيرهم « 2 » ، وقد أشار إليه الدكتور زكي مبارك بقوله : انه من أكبر أهل العلم في النجف « 3 » ، فقد جمع بين الفقه والأصول والتاريخ والأدب ، فكان كاتبا بارعا وبحاثة منقبا ، وقد قارن الدكتور عبد الرزاق محيي الدين بينه وبين أعلام من القرن الرابع الهجري بقوله : انه ينزل من عصره وبيئته منزلة الشريف المرتضى في القرن الرابع في معارفه الإسلامية ، ومنزلة الجاحظ وأبي حيان التوحيدي في منزلته الثقافية « 4 » ، فقد أمتاز بعلمية كلامية كبيرة وفن للمناظرة فريدة ، وهو في الوقت نفسه كان " صاحب قلم وبيان " « 5 » ، فقد جرت بينه وبين أمين الريحاني عام 1913 م محاورة دينية وأدبية وفلسفية « 6 » ، ويقول الأستاذ جعفر الخليلي : لعل أول فتح لشهرة الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء في خارج النجف كان عن طريق المراسلات التي جرت بينه وبين أمين الريحاني ، تلك المراسلات التي تتضمن تبادل الآراء « 7 » ، وناقش الأستاذ جرجي زيدان حول
هامش
( 1 ) الخياباني : ريحانة الأدب 3 / 343 .
( 2 ) حرز الدين : معارف الرجال 2 / 275 .
( 3 ) زكي مبارك : عبقرية الشريف الرضي 1 / 265 .
( 4 ) محيي الدين : الحالي والعاطل ص 16 .
( 5 ) الرازي : آثار الحجة 1 / 81 .
( 6 ) مجلة العرفان ، الجزء السابع ، المجلد الثالث 1367 ه / 1948 م .
( 7 ) الخليلي : هكذا عرفتهم 1 / 230 .