في العصر « 1 » ، وقدر عدد طلاب الحوزة العلمية في عصره بعشرين ألف طالب ، وخصص للقسم الأكبر منهم رواتب شهرية « 2 » ، ويقول السيد محمد تقي الحكيم :
أنه قدرت ميزانية السيد أبي الحسن الموسوي الأصفهاني الشهرية بثلاثين ألف دينار في العراق ، فضلا عن إيران وسائر البلدان الإسلامية « 3 » ، أما ميزانيته السنوية فقد كانت تتراوح بين 550 - 600 ألف دينار « 4 » ، وقد أشار الملك عبد اللّه بن الحسين ملك الأردن إلى هذه الميزانية الكبيرة بقوله : أن هذا المبلغ يزيد على ميزانية بعض الدول الصغيرة في العالم « 5 » ، وكانت هذه الأموال تصرف للخبز والإعاشة وسكن الطلاب في النجف وكربلاء والكاظمية ، وإقامة الشعائر الدينية ، وإعالة الفقراء والمحتاجين ، وكان ينفق من الحنطة ( 61 طنا ) في كل شهر « 6 » ، وفي عام 1361 ه / 1942 م ، وصلت إلى مدينة النجف الأشرف كمية من الحنطة فوزعت على الفقراء ، وصادف وصولها في وقت لم تبق في سوق النجف حبة واحدة من الحنطة لتموين الناس ، فأمر الإمام الموسوي الأصفهاني بتقسيمها على الخبازين ، وأن يخفض سعر الكيلو الواحد من 28 فلسا إلى 26 فلسا « 7 » ، وكان للإمام السيد الأصفهاني فضل كبير في إعادة جماعة من المغالين إلى حظيرة التشيع والإسلام ،
هامش
( 1 ) الهاشمي : ( نظرة عابرة ) مجلة الدليل ، العددان ( 4 ، 3 ) السنة الأولى 1366 ه / 1947 م ، ص 121 .
( 2 ) أحد خدام الشريعة : الإمام السيد أبو الحسن ص 105 - ص 106 ، أبو البقاء : ( الشيعة والتقليد ) مجلة الدليل ، العددان ( 3 ، 4 ) السنة الأولى 1366 ه / 1947 م ص 141 .
( 3 ) الحكيم : ( أمة في فرد ) مجلة الدليل ، العددان ( 3 ، 4 ) السنة الأولى 1366 ه / 1947 م ص 127 .
( 4 ) أحد خدام الشريعة : الإمام السيد أبو الحسن ص 60 .
( 5 ) شمس الدين : حديث الجامعة النجفية ص 55 ، الآصفي : مدرسة النجف ص 16 .
( 6 ) أحد خدام الشريعة : الإمام السيد أبو الحسن ص 63 ، ص 105 .
( 7 ) جريدة الهاتف ، العدد ( 314 ) السنة التاسعة 1361 ه / 1942 م ، ص 7 .