تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفصل في تاريخ النجف الأشرف — صفحة 238

مساهمون:

ص٢٣٨
16 - كتاب في الرجال . 17 - مختصر كتاب الرسائل للشيخ الأنصاري . 18 - منظومات في العلوم العربية المختلفة تبلغ ألف بيت . 19 - المنحة الإلهية في رد مختصر ترجمة التحفة الاثني عشرية يقع في ثمانية أجزاء . 20 - الوجيز في المواريث . وكتب الدكتور محمد سليمان فيضي بحثا تناول فيه حياة الشيخ الخالصي بعنوان " من تاريخنا المنسي الإمام الشيخ مهدي الخالصي " وقد نشره في مجلة المعارف في الأعداد ( 4 ، 5 ، 6 ) ، السنة الأولى 1378 ه / 1959 م . توفى العلامة الكبير الشيخ مهدي الخالصي في خراسان ليلة الاثنين 12 رمضان 1343 ه / 1925 م ، ودفن في الروضة الرضوية الشريفة ، ورثاه عدد من شعراء العراق كالازري والرصافي والزهاوي ، ومن قصيدته :
فجعتنا حوادث الأيام * بأبي الشعب حجة الإسلام عجب الإسلام بالمصلح الأكبر * بالحبر بالعميد الهمام بعد أن فاض بملا الأرض خصبا * غاص بحريا للرزية طامي وهو من علوه في دوي * علم شامخ من الأعلام كان فردا ورب فرد عظيم * هو قوم وليس للأقوام وهو الشعب في العراق جميعا * بعد خلف فيه وبعد انقسام قد وجدنا شهر الصيام كئيبا * لنعي أتى بشهر الصيام
وبعد وفاة الشيخ مهدي الخالصي ، تولى ولده الشيخ محمد الزعامة الدينية في مدينة الكاظمية ، وأشارت مجلة العقيدة إلى أن جماعة من النجفيين طلبوا من الشيخ محمد الخالصي إقامة صلاة الجمعة في الصحن الحيدري الشريف عام 1369 ه « 1 » ، ويبدو أن لم يوافق على هذه الدعوة ، أن صدق مفادها ، ولم تشر المصادر إلى أن الشيخ محمد الخالصي قد تلقى علومه في مدينة النجف الأشرف كوالده العلامة الكبير الشيخ مهدي الخالصي .
هامش
( 1 ) مجلة العقيدة : العددان ( 1 ، 2 ) السنة الثانية 1369 ه / 1950 م .