يعني المساعدة على تولي الكفار لأمور المسلمين ، فكان لتلك الفتاوى أثر حاسم في مقاطعة الانتخابات مقاطعة عامة شاملة « 1 » ، وعلى أثر ذلك اعتقل الشيخ الخالصي في 28 حزيران 1923 م ، وابعد عن العراق ، وقد احتج الإمام السيد أبو الحسن الموسوي الأصفهاني ، والإمام الميرزا حسين النائيني ، وقررا مغادرة العراق « 2 » ، وقد تولى مدير شرطة كربلاء في الأول من تموز 1923 م أبعاد العلماء التالية أسماؤهم « 3 » :
1 - السيد أبو الحسن الموسوي الأصفهاني .
2 - الميرزا الشيخ حسين النائيني .
3 - الشيخ جواد الجواهري .
4 - السيد علي الشهرستاني .
5 - الشيخ عبد الحسين الشيرازي .
6 - الشيخ احمد الخرساني .
7 - الشيخ مهدي الخراساني .
8 - السيد حسن الطباطبائي .
9 - السيد عبد الحسين الطباطبائي .
وقد منع مولود مخلص - متصرف كربلاء - مصاحبة أي أحد للعلماء الأعلام إلا بأذن خاص من الحكومة ، وعلى أثر هذا الأجراء أعلن الإضراب العام في النجف الأشرف واعتكف علماء الدين في مسجد السهلة « 4 » .
هامش
( 1 ) محمد مهدي كبة : مذكراتي في صميم الأحداث ص 26 - ص 27 .
( 2 ) أحد خدام الشريعة : الإمام السيد أبو الحسن ص 47 - ص 48 .
( 3 ) الوردي : لمحات اجتماعية 6 / 229 .
( 4 ) الوردي : لمحات اجتماعية 6 / 229 ، عبد الرحيم محمد علي : ( النجف والمجلس التأسيسي ) مجلة الرابطة لعام 1975 م .