التدريس في الحوزة العلمية ، وكتب حوله حواشي وتعليقات وشروح ، كان من أبرزها كتاب " مستمسك العروة الوثقى " للإمام السيد محسن الحكيم ، وقد ترجم إلى اللغة الفارسية بعنوان " الغاية القصوى " ويقول السيد القوجاني : أني قد حضرت درس السيد اليزدي فرأيت أنه مرتجل في كيفية الاستدلال والاستظهار ، فقررت أن أضع حاشية لكتابه " العروة الوثقى " وأرد فيها على مواضع أخطاء السيد واضع اجتهادي عمليا بالتدريج ، لأن السيد نفسه كان يقر بأنه لم يدرس من العلوم شيئا سوى الفقه والأصول ، فلا فلسفة ولا حكمة ولا رياضيات ولا حساب وهندسة وهيئة وجغرافية ونجوم وبديهي أن الكثير من مسائل وأبواب الفقه مرتبط بالعلوم الرياضية وفهم القرآن وأخبار المعصومين مرتبط بالحكمة والفلسفة والسيد وبالرغم من إقراره بأنه لم يدرس هذه العلوم ، يعتبرها جميعا مرفوضة وباطلة حسب قاعدة ( الناس أعداء ما جهلوا ) بل إنه لم يسمح للطلاب بقراءة الفلسفة والرياضيات « 1 » ، وهذا ناتج من رأي السيد القوجاني في دراسة العلوم المساندة أو المجاورة للفقه والأصول .
24 - الفتاوى المتفرقة .
25 - قوت لا يموت في الطهارة والصلاة .
26 - الكلم الجامعة والحكم النافعة .
27 - لمعات النور .
28 - ملحقات العروة الوثقى .
29 - منتخب المسائل ، جمعها السيد أبو القاسم الأصفهاني .
30 - مناسك الحج .
31 - مسلك الهداية في مسائل فرعية بطريق السؤال والجواب جمعها الحاج علي أكبر الخوانساري .
هامش
( 1 ) القوجاني : سياحة في الشرق ص 340 .