28 - الميرزا مهدي الآخوند الخراساني .
29 - الشيخ جواد الجواهري .
30 - السيد محمد علي بحر العلوم .
31 - السيد محمد علي حبل المتين الكاشاني .
32 - السيد محمد إمام جمعة .
33 - الشيخ موسى النوري .
34 - الشيخ محمد تقي الخليلي .
35 - الشيخ محمد رضا الشبيبي .
36 - السيد أحمد الصافي .
37 - الشيخ عبد الكريم الجزائري .
38 - الشيخ هادي كاشف الغطاء .
39 - الشيخ حسين الأصفهاني .
40 - السيد مسلم زوين .
ولعل الكثير من الأعلام قد أيدوا الآخوند الخراساني بعد إصداره فتواه التي جاء فيها : " أن الأقدام على مقاومة المجلس العالي ، بمنزلة الأقدام على مقاومة أحكام الدين الحنيف ، فواجب المسلمين أن يقفوا دون أي حركة ضد المجلس " « 1 » ، وأن ما ورد في كتاب الإمام محمد حسين النائيني " تنبيه الأمة وتنزيه الملة في وجوب المشروطية " يتفق مع مضمون فتوى الإمام الآخوند ، وقد أراد به البرهنة على مقاومة الاستبداد والعمل من أجل حكم دستوري ( شوروي ) أمر يتفق والشريعة الإسلامية ، ولا يتناقض معها ، وقد أستند في أثبات صحة ما ذهب إليه على القرآن والسنة ونهج البلاغة ، وقد وجه الإمام النائيني نقدا لاذعا لآراء المؤيدين للاستبداد والمعارضين للدستورية ( المشروطية ) « 2 » ، فقد أحدث كتاب الإمام النائيني دويا في الأوساط العلمية والاجتماعية وذلك بعد أن قام به الأستاذ صالح الجعفري من ترجمته من الفارسية إلى اللغة العربية ونشره في مجلة العرفان تحت عنوان " الاستبدادية والديمقراطية " وكان الحاج عبد المحسن شلاش ، أحد تجار
هامش
( 1 ) عبد اللّه فياض : الثورة العراقية ص 95 .
( 2 ) عامر حسن فياض : المرجعية الحضارية ص 125 ، محمد كاظم الطريحي : النجف الأشرف مدينة العلم والعمران ص 316 .