تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفصل في تاريخ النجف الأشرف — صفحة 194

مساهمون:

ص١٩٤
ومن قصيدته في رثائه للشيخ عبد الحسين الخياط الحويزي :
أن جل شأنا فالمصاب جليل * فيه ولا الصبر الجميل جميل والعين ما قرع القذى إنسانها * إلا ومن دمها الثرى مطلول نزلت به الجلى فان من العلى * بنزول طارقة القضاء رحيل ومعالم التقوى بها درج البلى * والمجد أوحش ربعه الماهول
المفصل في تاريخ النجف الأشرف — صفحة 194 | حسن عيسى الحكيم