ومن قصيدته في رثائه للشيخ عبد الحسين الخياط الحويزي :
أن جل شأنا فالمصاب جليل * فيه ولا الصبر الجميل جميل
والعين ما قرع القذى إنسانها * إلا ومن دمها الثرى مطلول
نزلت به الجلى فان من العلى * بنزول طارقة القضاء رحيل
ومعالم التقوى بها درج البلى * والمجد أوحش ربعه الماهول