الاستبدادي « 1 » ، ويقول الشيخ حرز الدين : أنه كان أحد أقطاب الحكم الدستوري الإيراني المعروف بالمشروطة « 2 » ، ويذهب إلى القول : أنه عدل عن ذلك وقد علل سبب العدول بقوله : أن العلماء الذين أيدوا المشروطة ، قصدوا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بدخولهم هذا الأمر ، ولما ظهر خطأ الطريق بعد عدل شيخنا الأستاذ عما أفتى به سابقا حيث انكشف أن غرض المتصدين للاستفتاء حل السلطنة وليس إلا هدمها والوثوب على رجال الحكم بهذا الطريق « 3 » ، وقد شيد الشيخ الخليلي في النجف الأشرف مدرستين دينيتين تقعان في طرف العمارة ، وفي بداية زقاق ( عكد ) السلام « 4 » ، وكانت داره ندوة للعلم والأدب والشعر ، حتى أنه كان يجيز على الشعر ، ويصل أربابه بالهبات الوافرة والعطايا الجزيلة « 5 » ، ويقول الشيخ محبوبة : " وقام في بيته للشعر سوق في النجف ، ولو جمع ما قيل فيه وفي أولاده وأحفاده من مدح أو تهان أو رثاء لكان ديوانا كبيرا « 6 » ، وقد حاول إيصال الماء إلى مدينة النجف الأشرف « 7 » ، كتب الشيخ الخليلي الكتب الآتية « 8 » :
1 - التقريرات ، كتبها بعض تلاميذه .
2 - ذريعة الوداد في مختصر نجاة العباد .
3 - شرح نجاة العباد في الفقه . ( وهو لأستاذه الشيخ صاحب الجواهر )
هامش
( 1 ) اليعقوبي : البابليات 3 / ق 2 / 111 .
( 2 ) حرز الدين : مراقد المعارف 1 / 255 .
( 3 ) حرز الدين : معارف الرجال 1 / 277 - 278 .
( 4 ) محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 1 / 278 .
( 5 ) الورد : أعلام العراق 1 / 278 .
( 6 ) محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 2 / 216 .
( 7 ) مؤلف مجهول : الحاج الميرزا حسين ، مخطوط غير مرقم .
( 8 ) محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 2 / 217 ، الفضلي : دليل النجف الأشرف ص 49 ، الطهراني : الذريعة 4 / 372 ، 10 / 33 ، حرز الدين : معارف الرجال 1 / 280 ، المظفر : وادي السلام ص 109 ، الأميني : معجم رجال الفكر ص 164 ، الورد : أعلام العراق ص 278 .