تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفصل في تاريخ النجف الأشرف — صفحة 191

مساهمون:

ص١٩١
فصارت سنة في كل سنة « 1 » ، وقد أهلته علومه ومكانته الفقهية إلى تولي المرجعية الدينية ، فيقول الشيخ جعفر محبوبة : أنه كان من مراجع التقليد في النجف ، ومن المحققين الزهاد ، حتى قيل : أنه كان أفقه أقرانه ذو فهم وقاد وخبرة كاملة بكلمات العلماء الفقهاء « 2 » ، وقد رجع إليه الناس في التقليد بعد وفاة الإمام الشيخ محمد حسين الكاظمي عام 1308 ه ، وأصبح الرئيس المطلق للحوزة العلمية في النجف بعد وفاة الميرزا محمد حسن الشيرازي عام 1312 ه ، فرجع إليه الناس في إيران والهند والعراق ولبنان وغيرها « 3 » ، وتتلمذ عليه جمع كبير من أعلام النجف وفقهائها ، وفي مقدمتهم : السيد حسن الصدر ، والشيخ محمد تقي الشيرازي ، والشيخ محمد حسين كاشف الغطاء ، والشيخ أحمد كاشف الغطاء وقد أجازهما عام 1325 ه ، والشيخ محمد باقر بن الشيخ محمد تقي ، والسيد كمال الدين المشهور بميرزا أقا بن محمد علي الرضوي الخوانساري ، والسيد محمد بن السيد علي الموسوي النوري ، والسيد محمد بن السيد إبراهيم اللواساني ، والشيخ محمد حرز الدين ، والشيخ عباس كاشف الغطاء ، وقد أجازه عام 1325 ه ، والميرزا جعفر بن الميرزا علي نقي الطباطبائي ، والشيخ محمد حسن كبة ، والميرزا محمد الطهراني « 4 » ، وأشار السيد الأمين إلى حلقة درسه بقوله : " رأيته بالنجف الأشرف وسمعته يدرس على المنبر في حلقة كبيرة من العرب والعجم " « 5 » ، وكان الميرزا الشيخ حسين الخليلي من أقطاب حركة المشروطة في النجف الأشرف ، وقد وقف إلى جنب الإمام الشيخ الآخوند محمد كاظم الخراساني ، والشيخ الملا عبد اللّه الجيلاني المازندراني ، وكان لأوامره الأثر العظيم في قلب نظام الحكم الإيراني
هامش
( 1 ) مؤلف مجهول : الحاج الميرزا حسين ، مخطوط غير مرقم . ( 2 ) محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 2 / 216 . ( 3 ) ن ، م 2 / 216 ، حرز الدين : معارف الرجال 1 / 277 ، الخياباني : ريحانة الأدب 1 / 408 . ( 4 ) الطهراني : الذريعة 1 / 183 ، حرز الدين : معارف الرجال 1 / 280 . ( 5 ) الأمين : أعيان الشيعة 26 / 25 .