الشيخ موسى بن الشيخ شريف محيي الدين
ولد الشيخ موسى بن الشيخ شريف بن الشيخ محمد محيي الدين في مدينة النجف الأشرف ونشأ بها ، وأصبح من شيوخ الأدب وفرسان حلباته « 1 » ، ويقول الشيخ محبوبة : انه من شيوخ الأدب في عصره وفرسان القريض الحاملين للوائه ومن مشاهير أسرة آل محيي الدين البارزين ، ونقل عن كتاب " الحصون المنيعة " : انه جيد النظم ، حسن السبك والصوغ ، ضليع باللغة والأدب ، وقد حوى النصيب الأوفر من الكمال ، وله خبرة تامة بالشعر العربي « 2 » ، وقد وصفه السيد حسن الصدر بالعالم الكبير « 3 » ، وكانت له مطارحات مع أدباء النجف وبغداد من أمثال : الشيخ احمد قفطان ، والشيخ إبراهيم آل صادق العاملي ، والشيخ إبراهيم قفطان ، وعبد الباقي العمري ، والأخرس البغدادي « 4 » ، ويقول الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء : انه كان من ظرفاء الشعراء ، وأصول الأدباء ، وله حكايات ونكات ظريفة « 5 » ، وكان يلتقي مع أدباء النجف وشعرائها في الندوات الأدبية من أمثال :
الشيخ عباس ملا علي البغدادي ، والشيخ احمد العاملي ، والسيد صالح القزويني ، والسيد كاظم العاملي ، والشيخ احمد البلاغي ، والشيخ صالح حجي ، والسيد محمد بن معصوم ، والشيخ باقر هادي النجفي والشيخ طالب البلاغي « 6 » ، وقد مدحه الشيخ عباس ملا علي البغدادي بقصيدة منها « 7 » :
تجلى فصيّر ليلي نهارا * هلال على غصن بان أنارا
هامش
( 1 ) شبر : أدب الطف 7 / 140 .
( 2 ) محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 3 / 344 .
( 3 ) الصدر : تكملة أمل الآمل ورقة 199 .
( 4 ) العمري : الترياق الفاروقي ص 257 ، السماوي : الطليعة 2 / ورقة 202 .
( 5 ) كاشف الغطاء : العبقات العنبرية ورقة 841 - 846 .
( 6 ) حرز الدين : معارف الرجال 3 / 34 .
( 7 ) محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 3 / 347 .