وصي الرسول وزوج البتول * ومعطي السؤال إلى المرتجي
أبي الحسنين وطلق اليدين * إذا الهم ضاق ولم يفرج
وقل يا يد اللّه في الكائنات * ويا وجهه في الظلام الدجي
سلام عليك بصوت رقيق * من الخطب والكرب لم يخرج
أتيتك ملتجأ منهما * لأنك أنت حمى الملتجي
وجئت وأيقنت أن يصدرا * طريدين عني مهما أجي
فمثلك من كف عني الهموم * والحب في أعيني منهجي
وهنأ الشيخ محمد حسن النجفي عند تأليفه كتاب " جواهر الكلام " وعند شق الكري في محاولة إيصال الماء لمدينة النجف بقوله « 1 » :
هب الصبا أن هب أو تنفا * أبدى من الصب المعنى نفسا
وحين أحرزت المعالي كلها * وحزت دون الناس عزا أقعا
أجريت في ظهر الغريين لنا * نهرا به تلقى الأنام مأنسا
وذاك أمر لم يقم بمثله * قرم وان كان الأشم الأشوسا
توفى الشيخ موسى محيي الدين في حدود عام 1281 ه / 1864 م ، ورثاه السيد صالح القزويني بقصيدة منها « 2 » :
أفي كل يوم أعين تتفجر * وماء وأكباد لنا تتفطر
وفي كل يوم للنوائب غارة * تشن وبالصيد الميامين تظفر
فلا تأمنن بطش الزمان فإنه * إذا لم يراوح بالمنون يبكر
الشيخ يوسف بن الشيخ جعفر محيي الدين
كان الشيخ يوسف بن الشيخ جعفر بن الشيخ علي محيي الدين عالما جليلا محدثا ، ومن أهل الفضل في أسرة آل محيي الدين « 3 » ، وقد أوقف عددا من الكتب
هامش
( 1 ) محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 3 / 327 .
( 2 ) ن . م 3 / 345 .
( 3 ) ن . م 3 / 350 .