تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفصل في تاريخ النجف الأشرف — صفحة 184

مساهمون:

ص١٨٤
ولا يغرك نفع منه أو سلم * فالسلم حرب ومنه النفع في ضرر
ورثاه الشاعر عبد الباقي العمري بقصيدة وسماه " عبد الحسن " منها :
أعزك مولاي عبد الحسين * بفقدان صنوك عبد الحسن به قد فجعنا عدتك المنون * ولم تدر قد فجعت بابن من رأتك فتى جامعا للفنون * لهذا فدتك بهذا الفنن

الشيخ جواد بن الشيخ حسن محيي الدين

كان الشيخ جواد بن الشيخ حسن بن حيدر محيي الدين ورعا زاهدا وعالما فاضلا وأديبا وقد تتلمذ على الشيخ قاسم محيي الدين المتوفى عام 1237 ه « 1 » ، وقد كتب " البرهان الساطع للأنام في شرح كتاب شرائع الإسلام " وفرغ من المجلد الأول في 22 ربيع الأول عام 1236 ه في مدينة النجف الأشرف ، وقد أوقفته أبنته عام 1269 ه ، وجعلت التولية لزوجها السيد علي بن السيد حسين شبر ثم لأولاده ما تعاقبوا « 2 » .

الشيخ عبد الحسين بن الشيخ قاسم محيي الدين

ولد الشيخ عبد الحسين بن الشيخ قاسم بن الشيخ محمد محيي الدين في مدينة النجف الأشرف ونشأ بها على والده ، فأخذ عنه مبادئ العلوم ، وتتلمذ على الشيخ صاحب الجواهر « 3 » ، وأصبح من رجال عصره البارزين في الأدب ، ويقول الشيخ محبوبة : انتهت إليه نوبة الشعر في بيته ، وكان سريع البديهة ، أعجوبة في الظرافة واللطافة ، وله حكايات نادرة مأثورة مع علماء أهل السنة في بغداد « 4 » ، ويقول السيد الأمين : كان شاعرا سريع البديهة ، مليح النادرة ، له عدا ما نظمه في
هامش
( 1 ) حرز الدين : معارف الرجال 1 / 194 . ( 2 ) ن . م ، الأمين : أعيان الشيعة 17 / 67 ، الطهراني : الذريعة 3 / 96 . ( 3 ) الطهراني : طبقات أعلام الشيعة / الكرام البررة 2 / ق 2 / 719 . ( 4 ) محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 3 / 312 .
المفصل في تاريخ النجف الأشرف — صفحة 184 | حسن عيسى الحكيم