المياه " وورد هذا الكتاب بلفظ " الشرائف الجامعية في أسرار فقه الإمامية " وقد خرج منه أحكام المياه وعناوينه " شريفة شريفة " « 1 » .
وكتب الشيخ شريف محيي الدين بخطه كتاب " تقليد الميت " للشيخ عبد اللطيف بن الشيخ نور الدين علي الجامعي ، وقد توفى الشيخ شريف بعد عام 1246 ه وقيل عام 1250 ه أو 1255 ه بمرض الطاعون ، وقد رثاه الشيخ محمد صالح محيي الدين بقصيدة منها « 2 » :
عجبا لقبرك لم يضق بفضائل * ضاق الفضاء بها وكل بلاد
عجبا له كيف استقل بفضله * حتى احتوته صفائح الإلحاد
الشيخ حسن بن الشيخ قاسم محيي الدين
تتلمذ الشيخ حسن بن الشيخ قاسم محيي الدين على والده ، وقرأ عليه المقدمات الشيخ صاحب الجواهر ، وأصبح عالما فاضلا ، زاهدا في الدنيا ، وعرف بكثرة أحاطته باللغة « 3 » ، ويقول السيد الصدر : قرأ عليه الشيخ محمد حسن صاحب الجواهر في أوائل أمره المقدمات ، وكان زاهدا غير متطلب الدنيا « 4 » ، وقد توفى في أواسط القرن الثالث عشر الهجري ، ورثاه السيد صالح القزويني النجفي بقصيدة منها « 5 » :
لا تأمن الدهر أن الدهر ذو غير * ما أنفك يمزج صفو العيش بالكدر
هامش
( 1 ) الطهراني : طبقات أعلام الشيعة / الكرام البررة 2 / 621 ، الذريعة 4 / 392 ، 13 / 52 ، محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 3 / 311 ، محيي الدين : الحالي والعاطل ص 129 ، الأميني :
معجم رجال الفكر ص 44 .
( 2 ) محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 3 / 311 .
( 3 ) ن . م 3 / 308 ، الطهراني : طبقات أعلام الشيعة / الكرام البررة 2 / 301 ، الأمين : أعيان الشيعة 23 / 291 ، محيي الدين : الحالي والعاطل ص 145 .
( 4 ) ن . م .
( 5 ) محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 3 / 308 - 309 .