الفحام ، والشيخ محمد تقي الدورقي من فقهاء النجف الأشرف على مشرفها السلام ثم على شيخ مشايخنا المحقق المروج الاغا محمد باقر في أرض الحائر الطاهر . وله الرواية أيضا عنهم ، كذا عن بحر العلوم سيدنا المهدي صاحب الدرة » « 1 » .
وقد أصبح الشيخ جعفر الجناجي " شيخ الطائفة " في عصره بعد وفاة الإمام السيد محمد مهدي بحر العلوم عام 1212 ه « 2 » . ومنذ هذا التاريخ انتهى إلى الشيخ جعفر أمر الفقاهة في الدين ، ورئاسة سلسلة العلماء والمجتهدين « 3 » . واطلق عليه لفظ " أستاذ الفقهاء " « 4 » . كما وصف بالإمام العلامة ، المعتبر المقدس الحبر الأعظم « 5 » . ويقول الشيخ القمي : هو علم الأعلام ، وسيف الإسلام ، وشيخ الفقهاء العظام « 6 » . ويقول : أنه خريت طريق التحقيق والتدقيق ، مالك أزمة الفضل بالنظر الدقيق ، النقاد الخبير ، الشيخ الكبير ، شيخ الفقهاء ، صاحب كشف الغطاء ، حجة الإسلام ، فقيه أهل البيت عليهم السلام « 7 » .
ويقول المولوي : أنه من أفضل أهل زمانه في الفقه لم ير مثله مبسوط اليد في الفروع الفقهية ، والقواعد الكلية ، قوي في التفريع غاية القوة ، مقبول عند السلطان والرعية « 8 » . وقد كان الشيخ جعفر الكبير من أساتذة الفقه والكلام في مدرسة النجف ، وجهابذة المعرفة بالأحكام حيث أوصل الفكر الإمامي في عصره إلى
هامش
( 1 ) الخوانساري : روضات الجنات 2 / 201
( 2 ) حرز الدين : معارف الرجال 1 / 150
( 3 ) الخوانساري : روضات الجنات 2 / 306
( 4 ) ن . م 2 / 200
( 5 ) الأمين : أعيان الشيعة 15 / 414
( 6 ) القمي : الكنى والألقاب 3 / 87 ، هدية الأحباب ص 178 ، الخياباني : ريحانة الأدب 3 / 341
( 7 ) القمي : سفينة البحار 1 / 160 ، الفوائد الرضوية ص 70
( 8 ) المولوي : نجوم السماء ص 341