وبما حوى وادي العتيق ولعلع * من قاطرات الطرف خود خرد
أني وأجفان الملاح الية * أبدا عن الارام غير مفند
أن اتهموا يوما فأني منهم * أو أنجدوا فسبيل نجد مقصدي
توفى الشيخ جعفر الخضري في كرمنشاه عام 1301 ه ، ونقل جثمانه إلى النجف الأشرف .
الشيخ محسن بن الشيخ محمد الخضري
ولد الشيخ محسن بن الشيخ محمد بن الشيخ موسى الخضري في مدينة النجف الأشرف عام 1253 ه / 1819 م ، ونشأ بها ، وتوفى فيها عام 1302 ه / 1884 م ، وكان قد تتلمذ على أعلام النجف وفقهائها منهم « 1 » :
1 - الشيخ مرتضى الأنصاري .
2 - الشيخ راضي بن الشيخ محمد النجفي .
3 - السيد محمد حسن الشيرازي .
4 - الشيخ مهدي كاشف الغطاء .
5 - الشيخ عباس الأعسم .
وقد جمع الشيخ محسن الخضري بين العلم والأدب ، ولكن شاعريته قد طغت على معارفه الأخرى ويقول الشيخ علي كاشف الغطاء : انه كان عالما فاضلا ، وأديبا لبيبا ، وشاعرا ماهرا ، سريع البداهة في نظم الشعر ، منشئا ناثرا ، حسن المفاكهة لطيفا ظريفا ، كثير الهزل ، حاضر الجواب ، أنيسا لا يمل من مسامرته ومطايباته « 2 » .
وقد ساعدته هذه الخصائص أن يكون من فرسان القريض في عصره ، ومن فحول الشعراء المجيدين ، وفي طليعة الشعراء في القرن الثالث عشر الهجري « 3 » . ويقول
هامش
( 1 ) الأمين : أعيان الشيعة 42 / 194 ، محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 2 / 215 ، الكفائي :
عصور الأدب العربي ص 127 ، البصير : نهضة العراق الأدبية ص 187 .
( 2 ) الخاقاني : شعراء الغري 7 / 211 نقلا عن الحصون المنيعة للشيخ علي كاشف الغطاء .
( 3 ) محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 2 / 215 .