وأصبح عالما فقيها مجتهدا ، فعاد إلى بلاده وانقاد الناس إليه وقصده طلاب العلم ، وأنتشر صيته في كل مكان ، وأصبح مرجع الجميع في بلاده ، وقصد " شقراء " في جبل عامل عدد كبير من طلاب العلم ، وقد اقطعه حاكم المدينة أرضا خالصة له ولذريته ، ولما علم بوفاة أستاذه الشيخ جعفر الكبير عام 1228 ه قال : " الآن وجب علينا الفتيا " « 1 » . وقد أشار السيد محسن الأمين إلى مكانته العلمية بقوله : انه كان من فحول العلماء المحققين وعظماء الفقهاء المدققين ، انتهت إليه الرئاسة في البلاد العاملية ، وجمع بين الرئاستين الدينية والدنيوية ، وكان زاهدا ورعا تقيا متواضعا عالي النفس ، رفيع الهمة ، مهيبا عند الحكام والأمراء وجميع الخلق « 2 » .
كتب العلامة السيد علي الأمين كتبا في الفقه وعلم الكلام وهي « 3 » :
1 - حواشي على شرح الصغير للسيد على الطباطبائي .
2 - رسالة في الحيض .
3 - رسالة في التوحيد .
4 - شرح منظومة السيد بحر العلوم ، لم يكمل .
5 - مختصر كتاب الرياض لأستاذه السيد الطباطبائي .
وكتب السيد علي الأمين مع الشيخ عبد النبي الكاظمي ، والشيخ مهدي مغنية ، والسيد أحمد بن السيد محمد الأمين صحة نسب السيد رضا العاملي « 4 » .
وللسيد علي العاملي شعر وصف بأنه رائق ، ومنه في رثاء أستاذه الشيخ جعفر الكبير « 5 » :
أتطلب دنيا بعد فقدك جعفرا * وتطمع فيها أن تكون معمرا
هامش
( 1 ) الأمين : أعيان الشيعة 42 / 56 .
( 2 ) ن . م 42 / 55 .
( 3 ) ن . م ، الأميني : شهداء الفضيلة ص 321 .
( 4 ) الخاقاني : شعراء الغري 6 / 253 .
( 5 ) ن . م 4 / 254 ، الأمين : أعيان الشيعة 42 / 68 .