والتاريخ « 1 » . ومن شعره في رثاء أستاذه الشيخ صاحب الجواهر المتوفى عام 1266 ه « 2 » :
مصابك أروى في فؤاد الهدى نارا * وفقدك أجرى مدمع العين مدرارا
ورزؤك أشجى المسلمين فأصبحوا * يعومون في بحر من الهم تيارا
وخطبك ألوى في نهى كل عالم * وأسعر نارا بين جنبيه أسعارا
ونعيك قد أودى بسمع ذوي الحجى * وأوردهم حوض المنية اذعارا
طعنت أبا عبد الحسين فلم يدع * نواك حشى إلا وأججه نارا
وخلفت أهل العلم والدين بعضهم * يموج ببعض غائبين وحضارا
فيا لك مفقودا تهدمت العلى * له وعماد المجد من بعده مارا
سبرت الورى طرا فلم أر ماجدا * سواه لماذي الفضائل مشتارا
وكتب السيد كاظم الأمين ما يلي « 3 » :
1 - ديوان شعر .
2 - مجاميع علمية وأدبية .
توفى السيد كاظم الأمين عام 1303 ه ، وهناك من يحدد وفاته عام 1301 ه ، ولكن التاريخ الأول أقرب إلى الواقع ، وقد رثاه السيد محسن الأمين العاملي بالتاريخ الأول يوم كان في مدينة النجف الأشرف بقوله « 4 » :
دهانا الردى من صرفه بالعظائم * وما من صروف الدهر حي بسالم
ويقول : انه توفى في مدينة بغداد يوم 27 ربيع الثاني عام 1303 ه ، ونقل إلى مدينة النجف ، فدفن في حجرة آل كبة القريبة من باب الطوسي « 5 » . وقد حدد
هامش
( 1 ) شبر : أدب الطف 7 / 287 .
( 2 ) الخاقاني : شعراء الغري 7 / 132 .
( 3 ) الصدر : تكملة أمل الآمل ورقة 147 ، الأميني : معجم رجال الفكر ص 304 .
( 4 ) الخاقاني : شعراء الغري 7 / 127 .
( 5 ) الأمين : أعيان الشيعة 43 / 35 .