تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفصل في تاريخ النجف الأشرف — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
وقد استشهد الشيخ محمد حسين الأعسم عام 1288 ه في مدينة الدغارة وقيل في قرية الحصين في الحلة عندما كان يقرأ مقتل الحسين عليه السلام إذ تصدى له أحد الجنود الأتراك وهو على المنبر فقتله « 1 » .

الشيخ محمد بن الشيخ حسين الأعسم

كان الشيخ محمد بن الشيخ محمد علي الأعسم المتوفى عام 1288 ه / 1871 م شاعرا أديبا لبيبا ، وكانت مكانته في الأدب تفوق مكانته في الفقه ، وقد تملك بعض الكتب العلمية عام 1234 ه ، وقد ترك ديوان شعر منه « 2 » :
أترك لذيذ رقاد العين مشتغلا * بحل مشكل علم تبلغ الأملا
ويكشف هذا البيت عن مكانته الفقهية ، وكان له في الإخوانيات والقضايا الاجتماعية قصائد ومنها في تهنئة السيد حسن الخراسان بمناسبة قران والده السيد عباس :
أرى العلياء سافرة الحجاب * زهت فزها بها شرخ الشباب تقادم مجدها وتقول حسبي * كفاني اللّه ما قد كان دابي فقم وأسق الكرام كئوس خمر * فقد حسنت معاطاة الشراب أدرها فيهم صهباء صرفا * بكف مهفهف حلو الخضاب

الشيخ صادق بن الشيخ محسن الأعسم

ولد الشيخ صادق بن الشيخ محسن بن الشيخ مرتضى الأعسم في مدينة النجف الأشرف في الثلث الأول من القرن الثالث عشر الهجري ، وهناك من يحدد مولده بعام 1230 ه ، ووفاته بعام 1305 ه وقيل 1308 ه « 3 » . وكان قد تتلمذ على
هامش
( 1 ) محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 2 / 37 ، الطهراني : طبقات أعلام الشيعة / الكرام البررة 2 / 401 ، الأميني : شهداء الفضيلة ص 327 ، الخاقاني : شعراء الغري 10 / 3 . ( 2 ) محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 2 / 34 ، الخاقاني : شعراء الغري 10 / 285 . ( 3 ) الأعسم : النفحات الذكية ص 227 .
المفصل في تاريخ النجف الأشرف — صفحة 222 | حسن عيسى الحكيم