تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفصل في تاريخ النجف الأشرف — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣
العلامة الشيخ محمد حسن آل ياسين المتوفى عام 1308 ه « 1 » . وأصبح عالما وأديبا ونسابة ، يقول الشيخ جعفر محبوبة : " كان شاعرا وأديبا بليغا وعالما فاضلا من أهل النبوغ في الشعر ، ونشأ في النجف وتدرج في الكمال والأدب " « 2 » وكانت له خبرة في أنساب العلويين ، وقد طعن في كثير من سادات الشام عدا السادة آل زلزلة ومن ضم مشجرهم « 3 » . ومن شعره في رثاء السيد هاشم بحر العلوم صاحب كتاب " البرهان القاطع " « 4 » :
نزلت فشبت فاستطار شرارها * دهياء اسعرت الممالك نارها عصفت باكناف الوجود مطلة * فسرى إلى وجه السماء غبارها وغدت تقعقع في العراق مثيرة * نكباء عم الخافقين مثارها عادت بهاشم فاستعادت هاشم * من بؤس غائرة فساء مغارها غدرت قديما في علي وانتحت * أبناه ترصدهم لها اعصارها كم تأتي صائلة عليهم بالردى * خسئت ولكن القضاء غرارها حتى استدارت في علي سبطه * ( فإذا المنية انشبت أظفارها )
وكتب الشيخ صادق الأعسم الكتب الآتية « 5 » : 1 - ديوان شعر . 2 - رحلة منظومة إلى الكاظميين ، مشحونة بالفوائد الأدبية ، نظمها عام 1265 ه توفى الشيخ صادق الأعسم في مدينة النجف الأشرف عام 1305 ه ، وهناك روايات تحدد وفاته في عام 1301 ، أو 1306 ، أو 1307 ، أو 1308 ه .
هامش
( 1 ) حرز الدين : معارف الرجال 1 / 370 . ( 2 ) محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 2 / 21 - 22 . ( 3 ) الأعسم : النفحات الذكية ص 230 . ( 4 ) الخاقاني : شعراء الغري 4 / 196 . ( 5 ) الأميني : معجم رجال الفكر ص 40 .