لأن يدفن فيه شافع * يوم الجزا للمذنبين وكفى
ذاك علي الطهر من بقبره * أرض الحمى شرفها والنجفا
طوبى لمن زار ضريحه ومن * أدى به صلاته واعتكفا
وقد رعته أسرة مشكورة * حازت به فخرا ونالت شرفا
قد خدمت أسلافها مرقده * وقد قضت من أمسه ما تلفا
فردا أتى قد حددت تاريخه * ( شيدتم يا آل شنون الصفا )
وبنيت مقبرة صافي صفا وفق الطراز الإسلامي والزيارة العربية ، وعقدت قبة كبيرة جميلة الشكل بالطابوق المطعم بالسيراميك الأزرق ، وقد كتب على جدرانها بالخط الكوفي آيات من القرآن الكريم ، ونقشت على الباب المؤدي للحرم أسماء الأئمة المعصومين عليهم السّلام ، وقد احتفظ بالبناء القديم على هيكله الذاتي سوى راس القبة المبنية من الحجر قد أزيلت لضرورات البناء والهندسة ، وكان أول من قام برعاية المقبرة الشاعر العارف الشيخ إسماعيل النهاوندي المتوفى عام 1164 ه ، وبعده أسرة آل الدراويش ، وبقيت السدانة بيد أحفاده وذراريه « 1 » . ثم قامت أسرة آل شنون برعاية المقبرة ومقام الإمام علي عليه السّلام ، رعاية
هامش
( 1 ) حرز الدين : مراقد المعارف 2 / 385 .