تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفصل في تاريخ النجف الأشرف — صفحة 53

مساهمون:

ص٥٣
وقام المرجع الديني الأعلى السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي بتسوير مسجد الحنانة ، وفتح له بوابات من جهاته الأربع عام 1410 ه / 1990 م . وختاما نقول : أن الروايات الثمان الذاهبة إلى موضع رأس الحسين عليه السّلام ، وان كانت أوثقها وأقواها التي تقول أنه في النجف الأشرف ، فهي تعطي للإمام الحسين عليه السّلام فضيلة لا يضاهيه فيها إمام آخر ، فهو في كل مكان يزار ويصلي عنده الزائرون ، وقد أشار إلى هذه الفضيلة المؤرخ سبط ابن الجوزي بقوله : وفي الجملة ففي أي مكان رأسه أو جسده فهو ساكن في القلوب والضمائر ، قاطن في الأسرار والخواطر ، أنشدنا بعض أشياخنا في هذا المعنى « 1 »
لا تطلبوا المولى حسين * بأرض شرق أو بغرب ودعوا الجميع وعرجوا * نحوي فمشهده بقلبي
هامش
( 1 ) سبط ابن الجوزي : تذكرة الخواص ص 276 - 277 .
المفصل في تاريخ النجف الأشرف — صفحة 53 | حسن عيسى الحكيم