فيه أضحى سرّ الإله دفينا * قد لجأنا لحبّ من حلّ فيه
ويقينا ، من العذاب يقينا * أنا ، في الحبّ والولا ، رافضيّ
لم أجد ، غير حبّه لي دينا * يا سفين النجاة لم أر إلا
أملي فيك للنجاة سفينا * يا إمام الهدى ببابك لذنا
من ذنوب أبكين منّا العيونا * لك جئنا ، فاشفع لنا وأجرنا
يوم لا مال نافع أو بنونا * فتح اللّه ، للورى ، بعليّ
باب خير ، يأتونه أجمعينا * فهو باب به الرجا أرخوه
( ذاك باب المراد للزائرينا )
أما البابان الآخران ، فإنهما يفضيان إلى الإيوان الذهبي المعروف بالطارمة وكان الباب الذي يقع من جهة قبر العلّامة الحلي ( رحمه اللّه ) قد قام به فتح اللّه الإيرواني عام 1373 ه ، وقد أرّخه السيد محمد الحلي بقوله « 1 » :
تنبّه الفنّ وراء * غفوة من الزمن « 2 »
إلى أن يقول في آخر القصيدة :
هامش
( 1 ) الحلّي : مجموعة التواريخ الشعرية ص 25 ، ص 26 .
( 2 ) راجع الصفحة 65 من هذا الكتاب .