قبّة منحلة تنتهي عند مركزها بشكل ثمانية مكونا نافذة مغطاة بخشب خرط بقصد الإضاءة والتهوية لكل رواق ذهبي « 1 » .
وتخرج من الأروقة أربعة أبواب ، اثنان منها متقابلان ، أحدهما من جهة الشمال مقابل لباب الصحن الشريف المعروف بباب الطوسي ، وكان ( الراجا عبد القادر كمباشي ) ) قد تبرع بهذه الباب الفضّية ، وقد انتهت صياغتها في العراق ونصبت عام 1354 ه / 1936 م « 2 » . أما الباب الثاني من جهة الجنوب فيقابل باب الصحن المعروف بباب القبلة « 3 » ونصب هذا الباب عام 1341 ه ، وقد بذلت مصروفاته الحاجّة طخّة والدة الحاج عبد الواحد آل سكر زعيم عشائر آل فتلة حيث بلغت تكاليفه ألفا ومائتي ليرة ذهبية « 4 » . وقد أرّخ العلّامة الشيخ عبد الكريم الجزائري هذا الباب بقوله « 5 » :
قف بباب المراد ، باب عليّ * تلق للأجر فيه فتحا مبينا
هو باب اللّه الذي من أتاه * خائفا من خطاه ، عاد أمينا
وأخلع النعل عنده باحترام * فهو بالفضل دونه طور سينا
واطلب الإذن وانح نحو ضريح
هامش
( 1 ) سعاد ماهر : مشهد الإمام علي ص 169 .
( 2 ) جريدة الهاتف : العدد ( 21 ) السنة الأولى 1354 ه / 1936 م .
( 3 ) محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 1 / 53 ، الخاقاني : شعراء الغري 5 / 518 .
( 4 ) ن . م . 1 / 82 .
( 5 ) ن . م . 1 / 83 ، الخاقاني : شعراء الغري 5 / 518 .