سابعا : المقتفي لأمر اللّه
زار المقتفي لأمر اللّه ( محمد بن المستظهر باللّه المتوفى عام 555 ه ) مدينة النجف الأشرف مرتين ، كانت الأولى عام 550 ه حينما ودّع الحاج فيها ، والثانية عام 553 ه . فأدّى الزيارة لمرقدي الإمامين علي والحسين عليهما السلام « 1 » .
ثامنا : المستضيء بأمر اللّه
أهدى المستضيء بأمر اللّه ( الحسن بن المستنجد باللّه المتوفى عام 575 ه ) للمرقد الشريف ستارة جديدة ، وقد علّقها مكان الستارة القديمة « 2 » .
تاسعا : الناصر لدين اللّه
أطلق الناصر لدين اللّه ( أحمد بن المستضيء بأمر اللّه المتوفى عام 622 ه ) الصدقات عند القبر العلوي الشريف « 3 » حيث عرف بحبّه لآل البيت عليهم السلام وتعظيمه للأئمة الأطهار حتى قيل إنه يتشيّع ويميل إلى مذهب الإمامية بخلاف آبائه . وفي عام 580 ه ، جعل مشهد الإمام موسى الكاظم عليه السلام آمنا لمن لاذ به ، فالتجأ إليه خلق « 4 » .
عاشرا : المستنصر باللّه
قصد المستنصر باللّه ( منصور بن الظاهر بأمر اللّه المتوفى عام 640 ه ) مدينة النجف الأشرف ولبس سراويل الفتوّة عند القبر الشريف ، وعمل ضريحا جديدا « 5 » .
هامش
( 1 ) ابن الجوزي : المنتظم : 10 / 161 ، 148 ، ابن كثير : البداية والنهاية 12 / 232 .
( 2 ) القلقشندي : صبح الأعشى 4 / 303 .
( 3 ) ابن طاوس : الاقبال ص 687 .
( 4 ) ابن طاوس : فرحة الغري ص 104 ، 103 .
( 5 ) ابن طاوس : فرحة الغري ص 104 ، ابن الفوطي : الحوادث الجامعة ص 257 .