وزال الجفا ما بيننا وحلا العتب
ووصف الشاعر النجفي الشيخ عبد الحسين شكر ، المتوفى عام ( 1285 ه ) ، القبّة الحيدرية الشريفة بقوله « 1 » :
فلله من أرض سمت قبّة السما * وعاقت علا العيّوق حتى عن المسّ
أضاء لنا ، في عالم النور ، نورها * فنور بلا بدر وضوء ، بلا شمس
لقد ضمنت فصل الخطاب الذي علا * عن الجنس فامتازت بفصل بلا جنس
أتحويه أرض وهو في كلّ عالم * شهيد ومشهود على الغيب والحسّ
أينصب فينا شاهد غير حاضر * ويحكم بنيان جليل ، بلا أسّ
وإنّ اعتقادي في عليّ بأنه * لربّ العلى عين على كلّ ذي نفس
عليه سلام اللّه ، ما دام أمره * على العين تلقاه الملائك والرأس
ووصف القبّة الحيدرية الشيخ محمد علي كمونة بقوله « 2 » :
عظمت هيبة وجلّت مقاما * وتعالت شأنا عن التمثيل
هامش
( 1 ) بحر العلوم : تحفة العالم 1 / 288 .
( 2 ) كمونة : ديوان ابن كمونة ص 78 .