يا قبّة تتجلّى من أشعّتها * سنا ضياء على الظلماء متّقد
شمس رأت ذلك المأوى لها شرفا * فلازمت ، من عليّ ، دارة الأسد
الإصلاح الثاني :
كان تقلّص الصفائح الذهبية في القبّة عام 1347 ه / 1928 م قد أدّى إلى تسرّب مياه الأمطار إلى داخل القبّة ، وعلى إثر ذلك قلعت الصفائح الذهبية وأصلح المتصدّع منها وسدّت الفجوات الناجمة عن التصدع ثم أعيد الذهب ثانية إلى القبّة .
وقد أشرف على هذه العملية المعمار الحاج سعيد بن الحاج محسن ، وقد فرغ من العمل في ربيع الثاني عام 1348 ه « 1 » ، فأرخ الشيخ حسن السبتي جلاء القبّة الشريفة بقصيدة ، منها « 2 » :
كم يا ابن عمّ المصطفى من للسما * قطّ البراق بمثله لم يعرج
لك غرّ آيات أقرّ بفضلها * حتى العدا طرّا ، بغير تلجلج
الإصلاح الثالث :
حصل تصدع كبير في القبّة الشريفة مما أقلق الإمام السيد محسن الطباطبائي الحكيم ، فقرر إصلاحه عن طريق الاكتتاب من الناس . وما أن سمع بذلك التاجر
هامش
( 1 ) محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 1 / 67 .
( 2 ) السبتي : الديوان ( مخطوط غير مرقم ) .