ة ثمال العفات ملجا الدخيل * هي حقّ للجوهر الخاص ما لل
عرض العام عندها من مقيل
وللسيد حسين بن مير رشيد النقوي الهندي النجفي ، المتوفى عام 1170 ه ، قصيدة في القبّة الحيدرية المطهّرة ، منها « 1 » :
أمطلع الشمس قد راق النواظر أم * نار الكليم بدت من جانب الطور
أم قبّة المرتضى الهادي بجانبها * منارتا ذكر تقديس وتكبير
وصدر إيوانه ، قد راح منشرحا * صدر الوجود به ، في حسن تصدير
بشائر السعد أبدته كتائبها * آي الهدى ضمن تشطير وتحرير
قد بان تذهيبها عن أمر معتضد * بالنصر للحقّ عالي القدر منصور
غوث البرايا شهنشاه الزمان علا * النادر الملك ، مغوار المغاوير
أدامه اللّه ذو العرش المجيد لنا * كهفا ، ودافع عنه كلّ محذور
فحين تمّت وراقت بهجة وأتت
هامش
( 1 ) الأمين : أعيان الشيعة 26 / 55 ، محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 1 / 65 النقدي : الغزوات والفضائل ص 207 .