3 - ملاحظاتنا حول ما تقدم :
أ - كتاب أمل الآمل المذكور في النص :
لم يعرف للشيخ محمد بن الحسن الملقب بالحر العاملي مثل هذا الكتاب ، وإنما عرف له كتاب : « أمل الآمل في علماء جبل عامل » ، إلا أنني سأورد ملاحظتين هامتين :
1 - كامل عمرو والسيد محسن الأمين : برواية الشيخ يوسف عمرو قال : « دخل المرحوم الشيخ كامل عمرو على السيد محسن الأمين ، وقدم له كتابا خطيا قديما ، وهو الكتاب المذكور في الموجز . وكان قول السيد الأمين « قده » بعد اطلاعه على ذلك الكتاب للشيخ كامل عمرو : إنني أحرم عليك وأمنعك من أن يطلع أحد على هذا الكتاب لأن في ذلك وقوع فتنة عمياء بين الشيعة في البقاع ، وجبل لبنان ، وسائر لبنان ، لما في هذا الكتاب من وقائع وآثار تبين أن بعض العائلات الشيعية التي تنسب إلى رسول اللّه ليسوا بسادة أشراف « 1 » . وإن بعض العائلات الأخرى هم من العبيد والمماليك « 2 » ثم ردّ إليه الكتاب . . . وقد تقيّد المرحوم الشيخ كامل عمرو بهذه الفتوى طيلة حياته ولم يفرط في ذلك الكتاب أبدا . إلى أن حدثت فتنة عمياء بعد وفاته بين أرحامنا من أبناء المرحوم علي رضا محمد كاظم عمرو من جهة وبين آل سويدان من جهة أخرى في شهر آب سنة 1983 م . قام آل سويدان بعدها بتهجير
هامش
( 1 ) أقول : ما هذا التبرير للتحريم ؟ وماذا نفعل بحقوق اللّه تعالى في سهم السادة الذي هو من فروع مذهبنا ؟
( 2 ) الزمن يعيد نفسه ؟ ! .