أهدي إلى ملك الملوك دعائي * وأخصّه بمدائحي وثنائي
وإذا الورى والوا ملوكا غيره * جهلا ففيه عقيدتي وولائي
هذا خدا بندا محمد الذي * ساد الملوك بدولة غرّاء
ملك البسيطة والذي دانت له * أكنافها طوعا بغير عناء
أغنتك هيبتك التي أعطيتها * عن صارم أو صعدة سمراء
ولقد لبست من الشجاعة حلّة * تغنيك عن جيش ورفع لواء
ملأ البسيطة رغبة ومهابة * فالناس بين مخافة ورجاء
من حوله عصب كآساد الشّرى * لا يرهبون الموت يوم لقاء
وإذا ركبت سرى أمامك للعدى * رعب يقلقل أنفس الأعداء
ولقد نشرت العدل حتى أنّه * قد عم في الأموات والأحياء
فليهن دينا أنت تنصر ملكه * وطبيبه الدّاري بخسم الداء
نبّهته بعد الخمول فأصبحت * تعلو بهمّته على الجوزاء
وبسطت فيه بذكر آل محمد * فوق المنابر ألسن الخطباء
وغدت دراهمك الشريفة نقشها * باسم النبيّ وسيّد الخلفاء
ونقشت أسماء الأئمة بعده * أحسن بذاك النقش والأسماء « 1 »
ولقد حفظت عن النبي وصيّة * ورفعت قرباه على القرباء
فأبشر بها يوم المعاد ذخيرة * يجزيكها الرحمن خير جزاء « 2 »
يا بن الأكاسرة الملوك تقدّموا * وورثت ملكهم وكلّ علاء « 3 »
وفي سنة 722 ه زاره المؤرخ والأديب الخليل بن أيبك الصفدي ، وجرى بينهما حوار في مسائل عقائدية وترجم له الصفدي في كتبه ، فقال : « إبراهيم بن أبي الغيث ، الشيخ جمال الدين ابن الحسام البخاري
هامش
( 1 ) هذا البيت غير موجود في الشعور بالعور .
( 2 ) هذا البيت غير موجود في الشعور بالعور .
( 3 ) الوافي بالوفيات : ج 2 ص 185 ، 186 ، الشعور بالعور : ص 204 ، 205 .