فما كل البرية من تراه * ولا كل البلاد بلاد صور
فأجابه عبد المحسن :
جزاك اللّه عن ذا النصح خيرا * ولكن جاء في الزمن الأخير
وقد حدت لي السبعون حدا * نهى عمّا أمرت من الأمور « 1 »
وكانت له صلة بالشاعر أبي القاسم الحسين بن ضحى ورثاه بقصيدة في ديوانه « 2 » . وبابن عبد اللّه العذري الشاعر الذي كان يلتقيه في مجلس الأمير حامد بن ملهم ببيروت « 3 » . وبالشاعر الكاتب أبي القاسم علي بن بشر وذكره في مقطوعة « 4 » . وبالشاعر أبي الحسن علي بن لؤلؤ وكتب إليه قصيدة « 5 » . وبأبي عبد اللّه إسحاق بن القوالة من الرملة بفلسطين ومدحه شاعرنا بأربع قصائد « 6 » . وبابن وكيع التنيسي الحسن بن علي وكتب له قصيدة رقيقة تفيض بالود والعاطفة النبيلة « 7 » .
وبالعديل بن قتيبة وهجاه الصوري بسبع مقطوعات هجاء قاسيا « 8 » .
وبابن الموازيني وقد هجاه بقصيدة « 9 » .
هامش
( 1 ) ديوان الصوري : ج 1 ص 202 ، 203 ، ويتيمة الدهر : ج 1 ص 379 ، بغية الطلب : ج 2 ص 776 ، الغدير : ج 4 ص 314 ، أعيان الشيعة : ج 8 ص 95 .
( 2 ) المصدر نفسه : ج 1 ص 52 .
( 3 ) المصدر نفسه : ج 2 ص 105 .
( 4 ) المصدر نفسه : ج 1 ص 366 .
( 5 ) المصدر نفسه : ج 1 ص 353 .
( 6 ) المصدر نفسه : ج 1 ص 31 ، 324 ، 335 ، وج 2 ص 70 .
( 7 ) المصدر نفسه : ج 1 ص 283 .
( 8 ) المصدر نفسه : ج 1 ص 199 ، 261 ، 284 ، 329 ، 383 ، وج 2 ص 12 ، 19 .
( 9 ) المصدر نفسه : ج 2 ص 106 .