تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ مؤسسة شيوخ الإسلام في العهد العثماني — صفحة 588

مساهمون:

ص٥٨٨

[ 49 ] صادق محمد أفندي « * » حياته : 1040 - 1121 ه - 1630 - 1709 م مشيخته : الأولى : 1105 - 1106 ه - 1694 - 1695 م . الثانية : 1118 - 1119 ه - 1707 - 1708 م . دفعتيه : ( 64 ، 71 ) في عهد السلطان أحمد الثالث ، السلطان مصطفى الثاني

هو : المولى محمد صادق بن فيض اللّه بن محمد أمين صدر الدين الشرواني « 1 » من نسل أبو بكر الصديق ( رضي اللّه عنه ) كما جاء في معلومات مستقيم زاده في مجلة النصاب والمعروف باسم صدر الدين زاده ، وهو أحد علماء الدولة العثمانية في بداية القرن الثاني عشر الهجري ، واحد أحفاد صدر الدين الشرواني ، تلك العائلة المشهورة والمتنفذة في الدولة العثمانية ، وكان والده المدرس فيض اللّه أفندي ، مدرس في المدارس السليمانية ، وقد توفي سنة 1067 ه - 1651 م ، أما جده محمد أمين منلا زاده فقد كان مفتيا أو قاضيا ، وتوفي سنة 1036 ه - 1626 م . ولد صادق أفندي في 15 جمادى الأولى 1040 ه - 21 كانون الأول 1630 م ، ولكن المصادر التي ترجمت له ، لم تحدد مكان ولادته ، وأخذ علومه الابتدائية من
هامش
( * ) ترجمته في : علمية سالنامه سي ، ص 495 ، وترتيبه ( 48 ) ، دوحة المشايخ ، ص 77 - 78 ، مجلة النصاب ، ورق 459 ، قاموس الأعلام ، ج 2 ، ص 913 ، 2945 ، ج 3 ( ولم يترجم له ) ، سجل عثماني ، ج 3 ، ص 188 - 189 ، ج 4 ، ص 765 - 766 ، عثمانلي مؤلفلر ، ج 1 ، ص 342 - 343 ، تاريخ راشد ، ج 3 ، ص 212 - 214 ، 238 ، 307 - 308 ، يوميات شامية ، ص 124 ، 134 ، ولا يوجد غير ذلك في المصادر العربية عنه .OsmanLi SeyhuLisLamLari , S . 103 - 104 , OsmanLi Devlet Erkani , CiLt 5 , S . 132 - 135 . DevLetLer ve HanedanLar , CiLt 2 , S . 971 - 972 . Istanbul'da Gomulu , S . 70 .( 1 ) - صدر الدين الشرواني ، ( لم تعثر له على ترجمة في المصادر والمراجع التي وقعت تحت أيدينا أثناء الدراسة ) ، أما عائلة الشرواني فكانت تحظى بأهمية خاصة في الدولة العثمانية ، علي اعتبار أنها عائلة ينتهي نسبها إلى الأشراف وتحديدا إلى الخليفة الراشدي الأول ( أبو بكر الصديق - رضي اللّه عنه - ) ، وقد كان منها العديد من الموظفين في مناصب هامة في الدولة ، فقد كان والده المولى فيض اللّه مدرس وكان أحد أعمامه المولى روح اللّه أفندي قاضيا ، ويعود أصل هذه العائلة إلى شروان تلك المدينة الفارسية التي أسسها الملك الفارسي كسرى أنوشروان ، فسميت باسمه وبعد ذلك تم إسقاط شطر اسمه الأول ، وتقع في الجنوب الشرقي لبلاد القفقاس على الساحل الغربي لبحر الخرز ( قزوين ) ضمن سلسلة جبال كور وبالقرب منها يجري نهر آشاغي ، وقريبة من باب الأبواب الذي يسميه الفرس ( الدر بند ) وهي اليوم ضمن الأراضي الروسية وملحقه بمدينة باكو ، وكانت في الماضي ولاية ومركزها شماغي ، وكان عدد سكانها في أواخر الدولة العثمانية ( 120 ألف نسمه ) وقد نسب إلى هذه المدينة قوما من الرواة ، والعديد من رجال الدولة العثمانية ، وهناك بلدة أخرى تسمى أيضا شيروان تتبع سنجق سعرد في ولاية تبليس ، انظر : مجلة النصاب ، ورق 459 ، المنح الرحمانية ، ص ( 151 ) المقدمة ، خلاصة الأثر ، ج 2 ، ص 171 - 172 ، لغات تاريخية ، ج 2 ، ص 6 ، ج 4 ، ص 139 - 140 ، قاموس الإعلام ، ج 4 ، ص 2853 - 2854 ، معجم البلدان ، ج 5 ، ص 258 .
تاريخ مؤسسة شيوخ الإسلام في العهد العثماني — صفحة 588 | أحمد صدقي شقيرات