الدولة العثمانية ( بالتركية ) ، وقام بترجمة العديد من الكتب الفارسية والعربية منها ، ظفرنامه ، أخلاق محسني ، حل الاشتباه عن عقدة الأشباه ، روضة القدس في شرح نقمة الإنس ، رسالة قلمية ، الكافي ، كلشن نياز وغيرهم . وكان ينظم الشعر التركي ، ومن نظمه الشعرية المجموعة ( كلشن بياز ) ، وغيرها الكثير .
وفاته : بعد عزله ونفيه إلى بروسه ، أعطي عبد العزيز أفندي ( اثنا نفيه ) قضاء جزيرة ساقيز « 16 » لكنه أقام في بروسه حتى وفاته ، حيث توفي المذكور في مدينة بروسه في غره ربيع الأول 1068 ه - 6 كانون الثاني 1658 م ، ودفن بها ، في مقبرة الشيخ محمد « 17 » . وتوجد له أثار ومبرات عمرانية وخيرية كثيرة منها .
هامش
( 16 ) - جزيرة ساقز - ساقيزChios - Sakiz - Sahiz: وهي جزيرة الكبيرة المواجهة لمدينة جشمه ، ضمن جزر بحر ايجه ، وقد ألحقت بالدولة العثمانية في عام 968 ه - 1560 م ، وكانت تتبع ولاية جزائر بحر سقيد ومساحتها ( 902 كم 2 ) ، وفيها مرفأ ، وقلعة ، ومدينة ، تحمل الاسم نفسه ( ساقيز ) وتشرف على ميناء جشمة ، وهي مركز لواء ساقيز البحري التابع لولاية جزائر بحر سفيد ويفصل الجزيرة عن الأناضول مضيق ساقيز ، وتحتوي الجزيرة على عدة قصبات و 25 قرية جبلية و 25 قرية رومية على الساحل ، ويعمل سكانها بزراعة شجر ( اللبان أو العلكة ) التي تسمى باللغة الرومية ( ساقيز ) والجزيرة الآن تتبع اليونان . انظر : تاريخ الدولة العثمانية ، ج 2 ، ص 718 .
( 17 ) - ذكرت المصادر العربية بأن تاريخ وفاته ، كانت 1070 ه - 1659 - 1660 م ، في خلاصة الأثر ، ومن نقل عنه ، أما في تاريخ الإسلام ، فكانت وفاته سنة 1079 ه - 1668 - 1680 ، انظر : خلاصة الأثر ، ج 2 ، ص 424 ، تاريخ الإسلام ، ج 15 ، ص 16 .