تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ مؤسسة شيوخ الإسلام في العهد العثماني — صفحة 495

مساهمون:

ص٤٩٥

[ 32 ] عبد الرحيم أفندي « * » ( مفتي قتل السلطان إبراهيم ) حياته : . . . - 1066 ه - . . . - 1656 م . مشيخته : 1057 - 1059 ه - 1647 - 1649 م دفعة : ( 41 ) في عهد السلطان إبراهيم الأول والسلطان محمد الرابع

هو المولى : حاجي عبد الرحيم بن محمد الأظني ( الأظنلي - الأدنلي ) « 1 » ، ولم نعثر له على أية معلومات أخرى ، تدل على بقية اسمه ونسبه وكنيته ، في المصادر والمراجع التي ترجمة له ، وهو أحد أعيان علماء الدولة العثمانية في زمانه " الذين ابتهجت بهم الأوقات وتزينت بحلى مآثرهم
هامش
( * ) ترجمته في : علمية سالنامه سي ، ص 455 - 456 ، وترتيبه ( 31 ) ، دوحة المشايخ مع الذيل ، ص 54 ، قاموس الإعلام ، ج 4 ، ص 3074 ، سجل عثماني ، ج 3 ، ص 330 ، ج 4 ، ص 765 ، خلاصة الأثر ، ج 4 ، ص 411 - 412 ، تاريخ الإسلام ( مخطوط ) ج 15 ، ص 34 ، فيض المنان ( مخطوط ) ، ص 157 ، تكلمة الشذرات ، ص 368 ،OsmanLi SeyhuLisLamLari , S . 71 - 72 , OsmanLi Devlet Erkani , CiLt 5 , S . 124 , DevLetLer ve HanedanLar , CiLt 2 , S . 969 .( 1 ) - الأظنلي : نسبة إلى مدينة أظنه أو أدنه" Adana "وتكتب بالتركية ( العثمانية ) آظنة وهي مدينة تركية تقع في جنوب الأناضول ، بالقرب من خليج اسكندرون على شاطئ البحر المتوسط ، في سهل كيليلكه ، وهي مركز مقاطعة سيحان ، في الطرف الجنوبي من الأناضول ، وتقع على الضفة اليمني لنهر سيحان ، والذي يجري في أراضيها لمسافة 50 كم ، وتبعد عن مدينة طرسوس ( 38 كم ) شرقا ، وتقع على خط عرض 8 ، 58 ، 36 شمال خط الاستواء ، وعلى خط طول 50 ، 47 ، 32 شرقي خط غرنيتش ، وكان عدد سكانها ) ( في العهد العثماني ) حوالي 20 ألف نسمة ، غالبيتهم من المسلمين ، ويعملون بالتجارة والزراعة ، وتشتهر المدينة كونها مدينة زراعية ( وتقع وسط سهل جميل وخصيب ) ، ويوجد فيها من الآثار العثمانية : 10 جوامع ، أكبرها جامع رمضان اوغلو ( الذي كان كنيسه وتم تحويله إلى جامع ) 65 مسجدا ، مكتب إعدادي ( مدرسة إعدادية ) ، مدرسة رشدية 15 مدرسة ابتدائية ، 40 مكتب للصبيان ، حمامين ، 17 خانا ، مطخين للمحتاجين ، سوق رمضان‌أوغلو الذي يحتوي على 360 دكانا ، 730 دكانا أخرى ، وفيها مدرسة للتحصيل العالي ، وتحتوي أيضا 11 ألف مزرعة كروم وحديقة ، أما أسلوب الري فهو متفوق جدا وهو من أعمال بني رمضان الخيرية ، وكانت آظنة سابقا مركز لواء تابع لولاية حلب ، ثم أصبحت مركز لولاية آظنة ، والتي أصبحت تشمل المنطقة الساحلية المطلة على البحر الأبيض المتوسط المقابلة لشاطئ قبرص إلى بداية المنطقة الجبلية ( جبال طوروس ) ومن ولاية حلب شرقا وحتى ولاية سيواس شمالا ، وإلى انقره وقونية غربا ، وكانت مساحتها حوالي 50 ألف كم 2 ، يشمل على ( 11 ) قضاء ثم أصبحت في أواخر عهد الدولة العثمانية ( 4 أقضية فقط ) و 18 ناحية ، أما قضاء آظنة ، يشمل على 8 أقضية ، وعدد كبير من القرى ، وعدد سكان القضاء 50 ألف نسمة ، وفي القضاء 11925 خانه ، وعدد من الجوامع والمساجد ، والمكاتب والمدارس والآثار العثمانية الأخرى ، وكان بنو رمضان ( عائلة من الأمراء التركمان ) ، يحكمون لواء آظنة تحت إشراف المماليك ، ثم أعلنوا خضوعهم إلى سلطان الدولة العثمانية السلطان سليم الأول ، واستمروا في الحكم في آظنة في القرنين 10 - 11 ه - 16 - 17 م وتولي عدد من أفراد هذه العائلة مسؤوليات عديدة في الدولة العثمانية . أما مدينة آظنة الحالية فهي مركز صناعي وزراعي هام ، ويبلغ عدد سكان المدينة حوالي ( 700 ألف نسمة ) ، وتشتهر بالزراعة . انظر : قاموس الإعلام ، ج 1 ، ص 218 - 221 ، تاريخ الدولة العثمانية ، ج 2 ، ص 756 - 757 ، المنجد في الإعلام ، ص 32 .