تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ مؤسسة شيوخ الإسلام في العهد العثماني — صفحة 486

مساهمون:

ص٤٨٦
وأعظمهم قدرا وقد سار سيرة في أحكامه أنت من تقدمه وأتعبت من جاء بعده " « 3 » ، وفي أثناء وجوده في الشام ، تزوج السلطان عثمان الثاني من أخته ، ثم قتل السلطان بعد ذلك وعزل أبو سعيد أفندي عن الشام ، ورحل عنها في 16 شوال 1031 ه - 25 آب 1622 م . ثم تولى بعد ذلك قاضيا بدرجة " المولوية « 4 » " في مدينة بروسه ، وذلك في سنة 1032 ه - 1622 / 1932 م ، واستمر فيه حتى عام 1033 ه - 1623 / 1624 م ، حيث عين بعد ذلك قاضيا في حي " غلطة " « 5 » باستانبول . وفي محرم 1034 ه - تشرين الأول 1624 م عين أبو سعيد أفندي في منصب قاضي مدينة استانبول العاصمة ( للمرة الأولى ) ، ثم عزل عنه ، ولكن في غره ( 1 ) جمادى الأولى 1036 ه - 18 كانون الثاني 1626 م ، أعيد ( للمرة الثانية ) قاضيا لمدينة استانبول واستمر في ذلك حتى عام 1038 ه - 1628 / 1629 م . ثم عين أبو سعيد أفندي قاضيا لعسكر الأناضول ، في 27 رمضان 1038 ه - 20 ايار 1629 م ، واستمر فيه حتى ذي العقدة 1039 ه - حزيران 1630 م ، حيث عين قاضيا لعسكر الروم إيلي ، والذي استمر فيه لمدة عشر سنوات متتالية ، وعزل منه في 1049 ه - 1639 م ، وبعد مرة قصيرة أعيد إلى هذا المنصب ( للمرة الثانية ) في 15 ربيع الآخر 1049 ه - 13 تشرين الأول 1639 م واستمر فيه حتى عام 1051 ه - 1641 / 1642 م ، حيث تم عزله . مشيخته : تولى المولى أبو سعيد مشيخة الإسلام لثلاث مرات ( 3 دفعات ) ، وكانت على النحو
هامش
زهيت معالم جلق * بأبي سعيد العادلوفي الشطر الأخير من البيت ( تاريخ قدومه سنة 1013 ه ) ، انظر : خلاصة الأثر ، ج 1 ، ص 128 . ( 3 ) - خلاصة الأثر ، ج 1 ، ص 128 . ( 4 ) - المولويةMevlevi: وهي كلمة منحوته من كلمة العربية المولى أو مولانا التي أطلقها العثمانيون على المولى جلال الدين الرومي ، وتطلق على الطريقة الصوفية التي تعود إليه ، أو على التكية أو التكايا التي كان يطلق عليها ، أيام الدولة العثمانية اسم " مولوي خانه " حيث أطلق في بداية الأمر على أكبر تكية مولوية في قونية ، حيث كانت تلك التكية الأكثر شهرة إلى الطريقة المولوية ، نسبة ثم أصبحت " المولوية " مؤسسة تتبع مشيخة الإسلام ، وكانت المولوية خانة أو التكية ، تتكون من مجموعة الأبنية والاقسام ، وهي 1 - الساحة ( الحضرة الصوفية ، مكان إقامة الحضرة الصوفية ) ، 2 - التربة أو المقبرة ، 3 - الناسك ( الذين تفرغوا للعبادة ) ، 4 - الحجر ( أو حجر الدراويش ، أو اتباع الطريقة الصوفية ) ، 5 - الاستقبال أو الضيافة ، 6 - دائرة الحرم ( سكن شيخ الطريقة أو التكية ) ، 7 - المطبخ أو خزن الطعام ، 8 - المدرسة ومكان التعليم ، كذلك فإن كلمة مولوي تعني القاضي أو الحاكم في كثير من المصطلحات العثمانية ، وكلمة مولوية إذا ارتبطت بغيرها من المدن مثل مولوية حلب أو مولوية ازمير أو مولوية ادرنة فإنها تعني حلب أو قاضي إزمير ، على أن مواوية - مولويتكانت تعني في بعض المصادر هي مناصب القضاء الكبرى في الدولة العثمانية انظر : الدولة العثمانية تاريخ وحضارة ، مجلدا ، ص 467Osmanli Tarih Deyim ; eri , Cilt 2 , S . 515 - 516 .. ( 5 ) - حي غلطة : سبق التعريف به .
تاريخ مؤسسة شيوخ الإسلام في العهد العثماني — صفحة 486 | أحمد صدقي شقيرات