الحادثة سبب عزله عن المشيخة في اليوم نفسه الذي قتل فيه السلطان عثمان الثاني « 20 » وكانت مدة مشيخته في هذه الفترة ( 7 سنوات وشهر واحد و 5 أيام هجرية ) - ( 6 سنوات و 10 شهور و 19 يوما ميلادية ) ، وخلفه في المشيخة يحيى أفندي زكريا زاده ، وكانت دفعته في تسلسل شيوخ الإسلام ( 33 ) في عهد السلاطين أحمد الأول ومصطفى الأول ، وعثمان الثاني .
* المرة الثانية : أعيد المولى أسعد أفندي إلى المشيخة مرة ثانية ، بعد عزل المولى يحيى بن زكريا في ( المرة الأولى ) وذلك في 9 ذي الحجة 1032 ه - 4 تشرين الأول 1623 م ، واستمر في هذه المشيخة حتى وفاته في 14 شعبان 1034 ه - 22 أيار 1625 م ، وكانت مدته مشيخته الثانية ( سنة واحدة و 8 شهور و 5 أيام هجرية ) - ( سنة واحدة و 7 شهور و 18 يوما ميلادية ) وخلفه في المشيخة يحيى أفندي بن زكريا ( للمرة الثانية ) وكانت دفعته في تسلسل شيوخ الإسلام ( 33 ) في عهد السلطان مراد الرابع ، وكانت مده مشيخته في الفترتين ( 8 سنوات و 9 شهور و 10 أيام هجرية ) - ( 8 سنوات و 6 شهور و 7 أيام ميلادية ) ، وكان يكتب في بداية فتاواه " اللّه الهادي عليه اعتمادي " « 21 » .
مؤلفاته : ترك أسعد أفندي مجموعة من المؤلفات والمصنفات ، منها : تاج التواريخ ( محرر باسم قديم ، ( مجلدين ) ويبدو أن هذا الكتاب هو : تعليقات وإضافات لكتاب والمرأة " تاج التواريخ أك كزيده " والمعروف أيضا باسم " حواجه تاريخ " ، مرآت الأدوار ، ترجمة الرسالة القشيرية ( في التصوف ) ، سليم نامه ( مناقب السلطان سليم الأول ، ياووز ) و ( بانوتي ) ، وغيرها . كذلك كان أسعد أفندي خطاطا .
هامش
الثانية ) وتولى الصدارة خلال الفترة ( 9 رجب - 3 شعبان 1031 ه - 20 أيار - 13 حزيران 1622 م ) ، وهو الذي قام بإعدام السلطان عثمان الثاني ، ولكنه عزل من منصبه بعد أسابيع قليلة ، ثم حوكم وأعدم في 7 ربيع الأول 1032 ه - 10 كانون الثاني 1623 م ) ، انظر :
المنح الرحمانية ، ص 354 ، معجم الأنساب ، ج 2 ، ص 243 ،Basbakanli . , S . 307 .- تقول بعض المصادر بأن هدف السلطان عثمان الثاني من الذهاب إلى الحج هو الوصول إلى دمشق الشام ، ثم وضع نفسه على رأس جيش من الأكراد والعرب وغيرهم ، وبهذا الجيش الذي كان سينظّمه على نمط جديد ، كان ينوي العودة به إلى استانبول ، والقضاء على الانكشارية والسباهيه ، وأعادة تنظيم الحكومة تنظيما جديدا ، ولكن عساكر الانكشارية على ما يبدو اكتشفوا هذا الأمر ، مما أدى بالتالي بالثورة على السلطان وخلعه ثم قتله ، تفاصيل حول هذه الحادثة في الرحمانية ، ص 340 - 350 م ، تاريخ الدولة العثمانية ، ج 1 ، ص 460 - 463 . مؤسسة شيخ الاسلام ، ص 116 - 117 .
( 20 ) - تاريخ يفما ، ج 2 ، ص 234 .
( 21 ) - علمية سالنامه سى ، ص 38 - 439 ، خلاصة الأثر ، ج 1 ، ص 129 .