تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ مؤسسة شيوخ الإسلام في العهد العثماني — صفحة 435

مساهمون:

ص٤٣٥

[ 22 ] زكريا أفندي « * » حياته : 920 - 1001 ه - 1514 - 1593 م مشيخته : 1000 - 1001 ه - 1592 - 1593 م دفعة : ( 22 ) في عهد السلطان مراد الثالث

هو : المولى محمد زكريا بن بيرم - بيرام - الميلي الأنقراوي الحنفي الرومي ، ولم نجد في المصادر أكثر من هذه المعلومات حول اسمه ونسبه وشهرته ، وكان والده قاضي أنقرة ، وهو من علماء الروم وشيخ الإسلام في عهد السلطان العثماني مراد الثالث ، وكان محمود السيرة ، وبه اختتمت المشيخة في القرن العاشر الهجري . ولد زكريا أفندي في مدينة أنقرة « 1 » عام 920 ه - 1514 م ، وفيها نشأ
هامش
( * ) ترجمته في : علمية سالنامه سي ، ص 412 ، وترتيبه ( 21 ) ، دوحة المشايخ مع الذيل ، ص 34 - 36 ، قاموس الإعلام ، ج 4 ، ص 2416 - 2417 ، سجل عثماني ، ج 2 ، ص 427 ، ج 4 ، ص 764 تاريخ نعيما ، ج 1 ، ص 69 ، تحفة الخطاطين ص 662 تاريخ الإسلام ، ج 13 ، ص 40 ، خلاصة الأثر ، ج 2 ، ص 173 - 175 ( ويوجد اختلاف التواريخ التي ذكرها صاحب الخلاصة سيرة حيات المولى زكريا عن المصدر العثماني دوحة المشايخ ، لذلك أخذ معلومات وتواريخ دوحة المشايخ لأنها أقرب إلي الدقة ) ، لطف السمر ، ج 1 ، ص 358 ، ج 2 ، ص 637 ، التضحية ، ج 3 ، ص 59 ، تكمله شذرات الذهب ، ص 534 .OsmanLi SeyhuLisLamLari , S . 45 - 46 , OsmanLi Devlet Erkani , CiLt 5 , S . 117 - 118 , DevLetler Ve HanedanLar , CiLt 2 , S . 969 . Istanbul'da Gomulu , S . 67( 1 ) - أنقرة : أنقروه - انقروى - انكورى -Enguru - Ankara، وهي عاصمة الجمهرية التركية ، اعتبارا 1342 ه - 1923 م ، وهي مدينة تركية وتقع على خط العرض 23 ، 6 ، 39 درجة شمال الاستواء وعلى خط الطول ( 30 ، 24 ، 36 ) شرق خط غرينس ويمر بالقرب منها نهر انقره الذي يبلغ طوله ( 130 كم ) وتقع في وسط الأناضول ، وتبعد عن استانبول 738 كم وفي قاموس الاعلام تبعد عن استانبول ( 450 كم ) وعدد سكانها ( 70 الف نسمة ) ، وكانت في عهد الدولة العثمانية ، مركز لواء ، يجهز نحو 3000 جندي ( من التمارلي والسباهي ) ويوجد فيها قلعة يوجد فيها ( 86 مدفعا ) ، ثم أصبحت هذه المدينة مركز ولاية أنقرة ، وتحتوي المدينة على العديد من الآثار العثمانية ، منها 200 قصر ، 76 جامعا ومسجدا ، 18 تكية ، 170 عين ماء سبيل ، ( 90 ) مدرسة ، مدرسة رشيد واحده ، 180 ( مكتبا للصبيان ) ، 27 خان 4 حمامات وغيرها سوق للسلع الثمينة ، وأكثر من ( 1000 ) حافظ للقرآن الكريم ، ويوجد فيها أيضا معامل لغزل شعر الماعز ( يتقتيك ) المشهور عالميا ، بالإضافة للعديد من معامل النسيج . انظر : قاموس الإعلام ، ج 1 ، ص 439 - 442 ، تاريخ الدولة العثمانية ، ج 2 ، ص 731 - 732 ، المنجد في الإعلام ، ص 78 وفيها قلعة عمورية ، التي قام بفتحها الخليفة العباسي المعتصم بالله ، في أعقاب مناشدة المرأة المسلمة له والتي قالت " واه معتصماه " وتقع في خاصة ( أو لصت ) وسط المدينة تاريخ الدولة العثمانية ج 1 ، ص 339 - 345 وفي قاموس الاعلام جاء التعريف بهذه المدينة ، بأنها وهذه المدينة تعرف بالمصادر العربية باسم " نسبة إلى قلعة عمورية التي فتحها الخليفة العباسي المعتصم باللّه في أعقاب مناشده المرأة المسلمة له وقالت " واه معتصماه " وكان قد فتحها الخليفة هارون الرشيد قبله ، وقد فتحها العثمانيون سنة 762 ه - 1361 م ، زمن السلطان مراد الأول ( خداوندكار ) ، ثم هزم بالقرب منها السلطان بايزيد الأول ، أمام تيمور لنك ، ثم أعاد العثمانيين فتحها من جديد ، وأصبحت من أهم ولايات الاناظول العثمانية ، وكانت مساحة تلك الولاية 70 الف كم 2 وعرضها جنوبا وشمالا ( 200 كم ) وطولها شرقا وغربا ( 430 كم ) ، وبلغ عدد سكانها ( 850 نسمة ) في أواخر العهد
تاريخ مؤسسة شيوخ الإسلام في العهد العثماني — صفحة 435 | أحمد صدقي شقيرات