تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ مؤسسة شيوخ الإسلام في العهد العثماني — صفحة 425

مساهمون:

ص٤٢٥
السعود ( شيخ الإسلام رقم 15 ) وأخوه عبد الرحمن المؤيدي ، كان من الرجال الشهورين في زمن السلطان سليم الأول ، وابنه شيخ كريم حاجي ، كبير المتصوفين في الدولة العثمانية ، أما زوجته فكانت ابنه خاله الشيخ أبي السعود أفندي . ولد عبد القادر أفندي في استانبول سنة 920 ه - 1514 م ، ودرس العلوم الابتدائية في المدارس العثمانية التي كانت متوفرة في زمنه ، ثم انضم إلى حلقة الشيخ أبي السعود لإتمام دراسته الشرعية ، وبقي ملازما له حتى تقلد التدريس في مدرسة صاروجه باشا في كليبولي « 4 » سنة 958 ه - 1551 م ، ثم في مدرسة السلطان مراد الأول في بروسه « 5 » حوالي سنة 966 ه - 1558 م وفي ربيع الأول 970 ه - تشرين الأول - تشرين الثاني 1562 م عين مدرسا في المدارس السليمانية في استانبول . عين عبد القادر أفندي في جمادى الأولى 974 ه - تشرين الثاني 1566 م في دمشق الشام « 6 » وفي ذي الحجة من السنة نفسها الموافق حزيران 1567 م تولى القضاء في مصر ، وفي رجب 976 ه - كانون الأول 1568 - كانون الثاني 1569 م ، نقل إلى قضاء بروسه ، ثم في رجب 977 ه - كانون الأول 1569 م ، أصبح قاضيا في
هامش
172 من منشورات الجامعة الأردنية وأصله من محفوظات الارشيف العثماني في استانبول المحفوظ تحت رقم .B . O . A ( T . T . D . F . nu . 970 )( 4 ) - مدرسة صاروجه باشا في كليبولي : قام ببناء هذه المدرسة صاروجه باشا ، من موظفي الأندرون الهمايوني في عهد السلطان مراد الثاني ، ويعود بناء هذه المدرسة إلى عام 833 ه - 1429 - 1430 ، في مدينة كليبولي - غليبولي ، وقد استمرت هذه المدرسة بالتدريس إلى أواخر عهد الدولة العثمانية ، وقد تقلد التدريس فيها عدد من المدرسين والعلماء ، منهم مصلح‌الدين‌زاده مصطفى أفندي في سنة 920 ه - 1514 م ، عبد القادر أفندي خلال الفترة ( 958 - 965 ه ) - ( 1551 - 1557 م ) ، وعلي أفندي في سنة 1031 ه - 1621 - 1622 م ، وغيرهم ، انظر :S . 407 - 409 Osmanli ; Medresleri ,( 5 ) - مدرسة السلطان مراد الأول ( خداوندكار ) في بروسه : وهي المدرسة التي بناها السلطان العثماني مراد الأول في مدينة بروسه ، في حوالي عام 766 ه - 1364 - 1365 ، وهي المدرسة الملحقة بالجامع الذي يحمل اسمه ، وكانت تعرف باسم مدرسة جامع السلطان مراد الأول في بروسه ، هذه المدرسة حتى نهاية الدولة العثمانية ، وقد أوقفت عليها أوقاف كثيرة لتغطية مصاريف التعليم فيها ، وكانت مدرسة متكاملة ، ومن أشهر المدرسين الذين درسوا فيها : منلاكوراني ( شيخ الإسلام رقم 5 في سنة 893 ه - 1487 م ، علاء الدين العربي ( شيخ الإسلام رقم 7 في سنة 901 ه - 1497 م ، فضيل‌زاده حميد الدين ( شيخ الإسلام رقم 8 في سنة 908 ه - 1502 وخضر بك في سنة 923 ه - 1517 م ، منلا حسام الدين أفندي ، سنة 926 ه - 1519 م ، وعبد القادر شيخي ، في حوالي 966 - 970 ه - 1588 - 1562 ، انظرILK Osmanli Medreseleri . S . 94 - 99( 6 ) - ينقل صاحب نزهة الخاطر عنه ، انه " كان رجلا صالحا ، مستدينا عليه السكينة والوقار ، وعنده مكارم الأخلاق ، ولين الجانب وسيرته حسنة . أقام مدة بدمشق ثم عزل عنها " وكان قد تولى عوضا عن القاضي علي جلبي بن أمر اللّه قبليزاده ، وورد في هامش الأصل المخطوط للكتاب عنوان جانبي " بأن اسمه شصلي جلبي " وربما كان يقصد به " شيخي جلبي " انظر : نزهة الخاطر ، ق 2 ، 173 .
تاريخ مؤسسة شيوخ الإسلام في العهد العثماني — صفحة 425 | أحمد صدقي شقيرات