تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ مؤسسة شيوخ الإسلام في العهد العثماني — صفحة 424

مساهمون:

ص٤٢٤

[ 20 ] عبد القادر شيخي أفندي « * » حياته : 920 - 1002 ه - 1514 - 1594 م مشيخته : 995 - 997 ه - 1587 - 1589 م دفعة : ( 20 ) في عهد السلطان مراد الثالث

هو المولى : عبد القادر بن عبد الرحيم بن علي بن المؤيد بن علي بن سباوش بن أوران المؤيدي أو آل المؤيد « 1 » الاماسي ، « 2 » وقد اشتهر بأسماء منها ابن المؤيد ، أو المؤيدزاده ، أو عبد القادر شيخي ، « 3 » أو شيخي جلبي ( شلبي ) ، وكانت أمه أخت الشيخ محمد أبي
هامش
( * ) ترجمته في : علميه سالنامه سى ، ص 404 ، وترتيبه ( 19 ) ، دوحة المشايخ مع الذيل ، ص 32 - 33 ، قاموس الإعلام ، ج 4 ، ص 764 سجل عثماني ، ج 3 ، ص 345 ، ج 4 ، ص 764 ، مجلة النصاب ، ورق 470 ، 413 ، نزهة الخاطر ، ق 2 ، ص 173 ، الكواكب السائرة ، ج 3 ، ص 29 ( حيث ينقل لنا : أن قاضي دمشق ( ابن المؤيد ) شارك في جنازة المولى إبراهيم الرومي الذي توفي ليلة السبت 6 ذي القعدة الحرام 974 ه - 13 أيار 1567 م . وهذا الخبر الوحيد الذي يخص صاحب الترجمة ، علما بأنه توجد أخبار وإشارات كثيرة في الكواكب السائرة باسم " ابن المؤيد " ولكنها لا تخصه ، بل تعود إلى شخصيات أخرى . ويوجد إشارات له في المنح الرحمانية ص 183 - 184 ، دائرة المعارف الاسلامية مجلد 14 ، ص 18 ،OsmanLi SeyhuLisLamLari , S . 41 - 42 , OsmanLi DevLet Erkani , CiLt , 5 , S . 117 , DevLetler ve Hanedanlar , Cilt 2 , S . 969 .( 1 ) - المؤيدي : وهو لقب يأتي صيغة اسم فاعل أو اسم مفعول من أصل الفعل " الأيد " ، ويعني المؤيد من اللّه تعالى ويعني القوة ، والمراد به انه الذي ينصر دولته أو دينه أو سلطانة أو المؤيد بقوة اللّه عزّ وجل ، وكان هذا اللقب أحد ألقاب الامراء في عهد المماليك وغيرهم ، وكان يعني المقام السامي أو الامراء ذوي الرتبة السامية ، وكان في حالة اطلاقه على كبار الامراء يضاف اليه ( يا النسبة ) مثل ( المؤيدي ) كما هو الحال في ترجمة عبد القادر أفندي ، كذلك اطلق لقب المؤيدي على الأمير بدر الدين الظاهري ، وتشير المصادر بان هذا اللقب نسبة إلى لقب " مؤيد الدولة " وهو من الألقاب المركبة المرتبطة بهذا اللقب ، وقد اطلق على أبي منصور البويهي ( بويه السادس ) من حكام الدولة البويهية ، كذلك هناك " مؤيد العدل " الذي اطلق على الأمير نصر بن علي خان في تركستان ، ولقب مؤيد الدين الذي اطلق على اسامة بن مرشد أمير قلعة شيراز المعروف بابي المظفر ، ولقب مؤيد بن محمود ، وغيرهم . انظر : مجلة النصاب ، ورق 413 ، ألقاب الاسلامية ، ص 522 - 523 . ( 2 ) - الآماسي : نسبة إلى مدينة أماسيةAmasya، وهي مدينة تقع في شمال الأناضول إلى الجنوب من البحر الأسود ، وإلى الشمال من مدينة سيواس ومدينة توقات ، بنى فيها سلاجقة الروم عدة مساجد ومدارس ، وأجمل مساجد المدينة الذي شيده السلطان بايزيد الثالث ، وكانت في عهد الدولة العثمانية مركز لواء يتبع لولاية سيواس ، يتبع له ( 12 قضاء ) ، ويوجد في المدينة قلعة يحيط بها سور طوله ( 9 آلاف ذراع ) ، ويوجد فيها العديد من الآثار العثمانية منها ، 240 جامعا ومسجدا ، 11 مدرسة ، نحو 200 مدرسة ابتدائية ، 9 دور للقراء ( الحافظ ) ، 40 تكية ، سوق للتحف ، وغيرها . انظر : قاموس الأعلام ، ج 1 ، ص 357 - 358 ، تاريخ الدولة العثمانية ، ج 2 ، ص 747 - 748 ، المنح الرحمانية ، ص 60 . ( 3 ) - وبالنسبة للقب شيخي وهو تحوير من الكلمة العربية " شيخ " على الطريقة العثمانية ، وفي هذا الصدد ، فإننا نجد إقطاع ( تيمار قرية دير يوسف والتي تقع حاليا في شمال الأردن وتتبع لمحافظة أربد ، والتي كانت في العهد العثماني تتبع لسنجق عجلون العثماني ضمن أيالة الشام ، في القرن 10 ه - 16 م ، كان هذا التيمار لشيخي أفندي ، وثمة اعتقاد ان هذا الاقطاع ( تيمار قرية دير يوسف ، قد أعطي لعبد القادر شيخي أفندي قبل ان يشغل منصب شيخ الاسلام وربما كان ذلك ، عندما كان قاضيا في دمشق الشام . انظر : دائرة المعارف الاسلامية ( العربية ) ، مجلد 14 ، ص 18 ، دفتر مفصل لواء عجلون رقم 970 ، ص