تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ مؤسسة شيوخ الإسلام في العهد العثماني — صفحة 411

مساهمون:

ص٤١١
اعتماده عليه وحبه له أراد أن يوليه الوزارة العظمي ( الصداره ) ، الا ان وفاة الشيخ أبي السعود أفندي حاولت دون ذلك ، فأقيم مقامه " في المشيخة . مشيخته : تولى المولى حامد أفندي مشيخة الإسلام ومقام الإفتاء في الدولة العثمانية ، في أعقاب وفاة الشيخ أبي السعود ، في جمادى الأولى 982 ه - 23 آب 1574 م ، واستمر في منصب شيخ الإسلام حتى وفاته في 3 شعبان 985 ه - 16 تشرين الأول 1577 م ودامت فترة مشيخته ( 3 سنوات ، 2 شهرين ، 27 يوما هجرية ) أو ( 3 سنوات وشهر واحد ، 24 يوما ميلادية ) . وكانت دفعته في تسلسل شيوخ الإسلام ( 16 ) في عهد السلطان سليم الثاني والسلطان مراد الثالث . مؤلفاته : من أهم المؤلفات التي تركها المولى حامد أفندي ، كتابه ( الفتاوي الحامدية ) ، ويقع الكتاب في أربعة مجلدات جمع فيها واقعات المسائل « 24 » وكتاب ضوء الصباح في ترجمة سيدنا أبي عبيده ابن الجراح ( مخطوط ) « 25 » . وفاته : توفي حامد أفندي في 3 شعبان 985 ه - 16 تشرين الأول 1577 م وهو على رأس المشيخة في استنبول ، وقد حضر جنازته الوزراء والأمراء وعامة الأشراف والعلماء وصلي عليه في جامع السلطان محمد الفاتح ، ودفن في استانبول بجوار أبي أيوب الأنصاري .
هامش
( 24 ) - كشف الظنون ، ج 2 ، ص 1222 . ( 25 ) - عثماني مؤلفلر في ج 3 ، ص 197 .