ككيوبزة سنة « 17 » 5952 - م ، ثم نقل إلى مدرسة والدة السلطان سليمان في مغنيسيا « 18 » ، فدام فيها على الدرس والإفتاء إلى أن نقل إلى مدرسة السلطان محمد الفاتح - أحد المدارس الثمان أو مدرسة الصحن « 19 » في استانبول ، وبقي فيها حتى نقل للعمل في القضاء العثماني .
عين حامد أفندي في أول مناصب القضاء ، قاضيا في دمشق الشام عام 956 ه - 1549 م ، وينقل لنا الأنصاري في نزهة الخاطر عنه " أحد المدرسين بالصحف ، وكان يميل إلى العلماء عالما متمكنا في الفقه وغيره ، دخل دمشق في سنة ست وخمسون وتسعمائة ، وكان يميل إلي العلماء والصالحين وأقام بدمشق مدة ثم عزل منها " « 20 » ، على أنه لم
هامش
960 ه - 15 م ، امامزاده محمد أفندي ، سنة 984 ه - 1576 م ، وغيرهم . انظر :Osmanli Medr . , S 183 - 188 , Istnbul Ansik . C . , 8 , S . 4305 - 4307 .( 17 ) - مدرسة مصطفى باشا في كليوبزة ( جبزه ) : سبق الحديث عن هذه المدرسة .
( 18 ) - مدرسة والدة السلطان سليمان ( مغينسيا ) أو المدرسة الحفيظية أو مدرسة الحفيظية أو مدرسة الوالدة السلطانه : وقد بناء هذه المدرسة السلطانه حفيظة زوجة السلطان سليم الأول ( ياووز ) ووالدة السلطان سليمان الأول القانوني ، والتي توفيت في 4 رمضان 940 ه - 19 اذار 1534 م ، في مدينة مغنيسيا ( مركز سنجق - لواء صارو خان ) في ولاية آيدين ، وتقع المدينة في جنوب غرب الأناضول ، وتبعد عن ازمير 33 كم باتجاه الشمال الشرقي ، وعن مجرى نهر كديز ( 3 كم ) وقد تعرف المدينة أيضا باسم ماتيساManissa، اما تاريخ بناء هذه المدرسة
( 19 ) - سبق الحديث عن هذه المدرسة ، ويبدو ان هذناك خطأ في معلومات ( العقد المنظوم ) م انه تقل إلى مدرسة السلطان محمد خان من السلطان سليمان خاص ، ولكن المصادر الأخرى تؤكد بأنه تقل إلى احدى مدراس الصحن العثمانية ( مدارس الفاتح في استانبول ) ، انظر :
العقد المنظوم ( ذيل الشقائق ) ص 488 .
( 20 ) - دمشق( Damas ): وتعرف في العديد من المصادر باسم ( الشامSam - cham - Cam) وهي الآن العاصمة السورية وأكبر مدن سوريا ، واقدم عاصمة في التاريخ ، ويبلغ ارتفاعها عن سطح البحر ما بين 675 - 900 متر ، وتقع المدينة على خط عرض 33 درجة شمال خط الاستواء ، وعلى خط طول 18 ، 36 درجة شرق خط غرينتش ، وتقع المدينة على الطرف الغربي من حوض واسع إلى الشمال من هضبة حوران ، ويعرف هذا الحوض باسم ( غوطة دمشق ) ، وتطوفها سلسلة جبال القلمون ولبنان الشرقية من الشمال والغرب ، والمرتفعات ، البركانية من الجنوب والشرق ، وتمتد المدينة امتدادا واسعا في سفح جبل قاسيون وجبل برزة في الشمال وتمتد غربا وجنوبا حتى خانق الربوة وسفوح جبال المزة ، كما تمتد في الغوطة الغربية والجنوبية حتى المرتفعات البازلتية جنوب منطقة القدم الشريف ) ويبلغ عدد سكان المدينة حاليا 25 ، 1 مليون نسمة ، ويجري في المدينة نهر بردى الذي ينبع من جبل الشيخ ، تعد دمشق من اقدم المدن المعروفة في التاريخ ويعود وجودها عامرة بلا انقطاع للقرن العاشر قبل الميلاد والزمن الذي تأسست فيها مملكة آرامية وقد فتح العرب المسلمون في سنة 14 ه - 635 م ، في عهد الخليفة الراشدي الثاني عمر بن الخطاب وتألق نجم دمشق عندما أصبحت عاصمة للدولة الأموية خلال الفترة ( 41 - 132 ه - 661 - 750 م ) وقد مرت على المدينة الكثير من الاحداث والعهود في زمن الدولة العباسية وعصر الدويلات ، ومنها انطلقت الجيوش الاسلامية لتحرير القدس من الصليبين واستمرت المدينة في العهد الأيوبي ، ومركز نيابة في عهد الدولة المملوكية حتى دخلها العثمانيون في عام 922 ه - 1516 م ، وأصبحت من ذلك العهد مركز ولاية عثمانية تضم معظم بلاد أراضي بلاد الشام ، واستمرت كذلك حتى نهاية الحرب العالمية الأولى عندما خرج العثمانيون في عام 1336 ه - 1918 م ، ومن الآثار العثمانية الموجودة في مدينة دمشق العديد من الجوامع والمساجد منها : جامع التكية السليمانية وجامع السنانية وجامع الدرويشية والمرادية بالإضافة إلى الكثير من المدارس ودور العلم والمكتبات ويوجد في المدينة العديد من الآثار الاسلامية والمسيحية ، انظر : قاموس الاعلام ، ج 3 ، ص 2158 - 2160 ، المعجم الجغرافي للقطر العربي السوري ، ج 2 ، ص 350 ، 365 . ويوجد عنها الكثير في المصادر العربية والأجنبية .