تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ مؤسسة شيوخ الإسلام في العهد العثماني — صفحة 346

مساهمون:

ص٣٤٦
أخذ علي أفندي علومه في صغره على يد المولى علاء الدين علي بن حمزة القرماني « 4 » ، وحفظ عنده مختصر الإمام القدوري ومنظومة النسفي ، ثم أخذ العلم من عدد من علماء القسطنطينية ، وبرسوه ، ودرس العلوم العقلية والشرعية ، ففي مدينة استانبول قرأ على منلا خسرو أفندي ( شيخ الإسلام رقم 4 ) ، ثم أرسله إلى المولى مصلح الدين بن حسام « 5 » ، " وتعلل ( منلا خسرو أفندي ) بأنه مشتغل بالفتوى ، وبان المولى مصلح الدين يهتم بتعليمه أكثر منه ،
هامش
الكلمات الدارجة ( العامية ) على الألسنة في بلاد الشام والعراق . انظر : رفيق عثماني ، ص 219 ، القاموس الصغير ، ص 237 ، الدراري اللامعات ، ص 282 ، قاموس المحيط ، ص 1303 ، محيط المحيط ، ص 366 ، تكلمة المعاجم العربية ، ج 5 ، ص 286 ، معجم المصطلحات والألقاب ، ص 226 ، المعجم الذهبي ، ص 316 . مجلة المجمع العلمي العربي ( مجلة اللغة العربية - دمشق ) المجلدات ( 1 - 5 ) ، المورد ( قاموس عربي - انجليزي ) ، ص 610 ، الشقائق النعمانية ، ص 174 ، شذرات الذهب ، ج 8 ، ص 186 . - المفتي الاماسي : وقد اطلق عليه هذا اللقب كونه " عمل مفتيا في مدينة اماسيه :Amasya، وهي مدينة تقع في شمال الأناضول ، وتبعد عن مدينة سيواس ( 175 كم ) شمالا ، وعن مدينة صامسون ( 130 كم ) نحو الجنوب الغربي ، ويجري فيها نهمر طوزانلي ، وتقع على خط عرض 5 ، 39 ، 43 شمالا ، وعلى خط طول 15 ، 24 ، 33 شرقا ، وترتفع عن سطح البحر 400 م ، وقد شيد فيها سلاجقة الروم عدة مساجد ومدارس ، وتتوفر فيها العديد من الآثار العثمانية منها : جامع السلطان بايزيد الأول ( يليديرم خان ) ، وأجمل جوامع المدينة ، جامع السلطان بايزيد الثاني ، وجامع السلطان سليمان ذي المأذنتين ، وكان فيها 240 جامع ومسجد أخرى ، 11 مدرسة ( منها مدرسة السلطان سليمان القانوني التي تقدم التحصيل العالي ) 200 مكتب لتعليم الصبيان ، 9 دور للقراء ( حافظ القرآن الكريم ) ، 40 تكية صوفية ، 10 مطابخ عمومية ، 6 حمامات ، سوق للتحف ، 1060 دكانا ، 5 منازل للمسافرين ( خانات ) ، وكانت المدينة تتكون من 53 محلة ، وفيها ( 5600 ) دارا ومقر وسرايا ، منها سرايا همايونية . وقد أقام السلطان سليمان القانوني مدة من الزمن في المدينة أثناء سلطنته . وكانت المدينة مركز لواء اماسية في ولاية سيواس ، وكان يتبع له ( 12 قضاء ) ثم تراجعت ( 8 أقضية ) وهي : اماسية ( المركز ) ، مرزيفون ، كوبري مجيد أوزي ، عثمانجق ، لاديق ، حوصه ، كموش ، حاجي كوي ، انظر : قاموس الإعلام ، ج 1 ، ص 357 - 358 ، تاريخ الدولة العثمانية ، ج 2 ، ص 747 - 748 ، مجلة النصاب ، ورقة ( 242 ب ) . - بلاد القرمان« Karaman »: وهي موطن الامارة الغزية التركمانية الاناضولية والتي تسمى ( بني قره مان - القرمان ) ، وقد قامت هذه الامارة في اعقاب سقوط الدولة السلجوقية الاناضولية ( دولة سلاجقة الروم ) ، خلال الفترة ( 648 - 892 ه - 1250 - 1487 م ) ، وكانت الرقعة الجغرافية التي قامت عليها هذه الامارة ( أو بلاد القرمان ) في وسط الأناضول الجنوبية ، على شاطئ البحر المتوسط ، وعلى حدود أرمينية الصغرى وكيليكيا الغربية ، وقد اتخذوا مدن اركلىEREGLIوارمنكERMENEK، ولارندة ( وهي تعرف حاليا بقرمانKARAMAN) وقونيهKONYA، عواصم لها ، بلغ الحد الأقصى لحدود هذه الامارة عام 762 ه - 1360 م ، حوالي ( 100 كم 2 ) ، ومن اشهر امراءها محمد بك الأول قره مان اغلو ، والذي اعلن في عام 676 ه - 1277 م بأن اللغة التركية هي لغة الإمارة الرسمية ، وقد ادعى القرمانيون بأنهم الورثة الشرعيون للدولة السلجوقية الاناضولية وكانت هذه الامارة هي الدولة المنافسة للدولة العثمانية . انظر : تاريخ الدولة العثمانية ، ج 1 ، ص 76 ، الدولة العثمانية ( تاريخ وحضارة ) ، ج 1 ، ص 6 - 9 ، المنح الرحمانية ، ص 28 . ( 4 ) - علاء الدين علي بن حمزة القرماني : وهو ابن المولى حمزة القرماني ، وهو أحد علماء الدولة العثمانية في عهد السلطان مراد الثاني ( 824 - 855 ه - 1421 - 1451 م ) ولم نعثر له على ترجمة ، وعن ترجمة والده انظر : الشقائق النعمانية ، ص 62 . ( 5 ) - مصلح الدين بن حسام : وهو المولى مصلح الدين مصطفى بن المولى حسام والمعروف بالمولى حسام زاده ( لم تذكر المصادر تاريخ حياته ووفاته ) ، وكان عالما بالعلوم الأدبية والشرعية وأصولها وفروعها وعارفا بالأحاديث والتفاسير ، وله حواشي على التلويح وحواشي على شرح الوقاية لصدر الشريعة ، وكان مدرسا بمدرسة السلطان محمد بن بايزيد بمدينة بروسة ، ثم صار مفتيا بها ، وتوفي وهو مفتي في مدينة بروسه ، انظر : الشقائق النعمانية ( النسخة المحققة ) ص 188 .