تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ مؤسسة شيوخ الإسلام في العهد العثماني — صفحة 329

مساهمون:

ص٣٢٩
علومه في وطنه ، ثم ارتحل إلى القاهرة « 4 » وتفقه وقرأ بها القراءات العشر ، بطريق الإتقان والأحكام ، وقرأ الحديث والتفسير وأجازه علماء عصره في العلوم المذكورة ، وإجازة ابن حجر في الحديث وشهد له بأنه قرأ الحديث سيما " صحيح البخاري " رواية ودراية ودرس
هامش
( نهر ديالي ) طريقا له في سيرة نحو الجنوب في طريقة إلى مصبه في نهر دجلة ، ويحد شهرورن من الغرب اربت من اعمال مدينة السليمانية ، ويفصله من ناحية الشمال ، عن إقليم قره جولان ، شهر بازار ، ويمكن القول بان السليمانية ، بان شهرزور كورة واسعة تقع بين اربيل وهمذان ، أحدثها زور بن الضحاك ، ويوجد في هذه الكورة الكثير من القرى والقصبات والمدائن ، وخرج منها جماعة من العلماء والفقهاء والأعيان ، ويعقد بعضهم " ان الدنيوية الأخيرة سوف تتم فيه " ، وفي عهد الدولة العثمانية ، كان هذا الإقليم لواء شهد زور " ، يتبع لولاية الموصل ( في شمال العراق العربي ) ، وفيه عدد من المناطق الجيلية ، منها جحيل حمرين ، ويجري فيه أو على طرفه نهر الزاب الأسفل ( الصقير ) ، وكان يحتوى هذا اللواء على 6 أقضية ، 8 نواحي ، 1150 قرية ، وعدد سكانه 000 ، 89 نسمة من المسلمين العرب والكرد والترك ، وكان مركز هذا اللواء مدينة كركوك . انظر . انظر : قاموس الاعلام ، ج 4 ، ص 2888 - 2889 ، دائرة المعارف الإسلامية ( العربية ) ، ج 13 ، ص 418 - 422 دائرة المعارف الشيعية العامة ، ج 11 ص 177 ، خارطة العراق المصورة . - هناك اختلاف حول سنة ولادته في بعض المصادر تذكر انه ولادته كانت سنة 813 ه - 1410 م ولكننا نميل إلى أن ولادته كانت 819 ه - 1416 م ، انظر :Osmanli Seyhulislamlari , S , 272 .( 4 ) - القاهرةLE Gaire: وهي مدينة مشهورة جدا ، وعاصمة مصر ، وعندما كان يعيش فيها منلا كوراني ، كانت عاصمة الدولة المملوكية ، وكانت مركزا من مراكز العلم في العالم الإسلامي ، وقد دخلت ضمن الممالك العثمانية بعد معركة الريدانية 1 محرم 923 ه - 23 كانون الثاني 1517 م ، ومدينة القاهرة مدينة اسلامية صرفه ، فتحت في زمن الخليفة الراشدي عمر بن الخطاب ( رضي اللّه عنه ) على يد القائد عمر بن العاص ، وكانت محله قديمة اسمها ، برج أو قلعة ( بابليون ) ، ثم أقام عمر بن العاص ، مدينة الفسطاط أو فسطاط الخلفاء ، والفسطاط تعني المدينة الجامعة ، وتعني أيضا علم مصر القديمة ، ويوجد في الفسطاط ( جامع عمر بن العاص ) ، واما بالنسبة للعلومات العثمانية عن القاهرة ، فهي تقع على الضفة اليمنى لنهر النيل ، وتبعد عن شاطئة الشرقي ( 1800 م ) ، وتقع قبل تفرع نهر النيل ( إلى فرعي رشيد ودمياط ) بمسافة ( 25 كم ) وتبعد عن ساحل البحر الأبيض المتوسط ( 200 كم ) وتقع على خط العرض 17 ، 2 ، 30 شمالا ، وعلى خط الطول 58 ، 53 ، 28 شرقا وبلغ عدد سكانها في سنة 1314 ه - 1895 م ، ( 400 ، 586 نسمة ) ، وهي المدينة الثانية في الدولة العثمانية بعد استانبول . ويحد المدينة من الشرق جبل المقطم ، وفي نهاية الطرف الشرقي الجنوبي تقع القلعة والتي تسمى قلعة محمد علي التي يوجد فيها بعض الاستحكامات ، وتحاط المدينة من الجنوب والشرق بسور طوله ( 000 ، 393 ذراعا ) وفيه عدد كبير من الأبراج وله ( 71 ) بابا ، ومن الجهة الجنوبية تقع الفسطاط ( مصر القديمة ) ، وفي الجهة الغربية الشمالية تقع بولاق ( انظر : هامش رقم ( 4 ) في ترجمة شيخ الإسلام رقم ( 51 ) ، وفي الطرف الشمالي تقع العباسية وهي أصل المدينة وتمتد المدينة بشكل مستطيل مع النيل والقسم الغربي منها ممتد وواسع ويوجد فيه السكة الجديدة ، شارع الموسكي ، شارع محمد علي ، اما القسم الشرقي منها فيوجد فيه الميادين والأشجار المظللة وحديقة للطيور والحيوانات ، فيه محلات بالازبكية ، بركة الفيل ، رميلة ، وقره ميداني ( الميدان الأسود ) . ومن الجوامع الشهيرة الموجودة في المدينة جامع ابن طولون ، جامع الأزهر ، ( وفيه المدرسة التابعة له ، والتي تدرس العلوم الإسلامية ) جامع قلاون ، وفي منطقة القلعة يوجد الجامع الناصري وجامع محمد علي ، وبالقرب من القلعة يوجد جامع السلطان حسن ، جامع المؤيد ، جامع الغوري ، وهناك جامع الحاكم ، جامع الزاهر ، وإلى الجنوب الشرقي تقع قلعة صلاح الدين الأيوبي ، ومن المعلومات الأخرى عن المدينة فيها 143 جامع ومسجد ، 30 كنيسة ، 1300 خان ، 70 حمام ، عدد من المكتبات العامرة ، جمعية علمية ، جمعية جغرافية ( الجمعية الجغرافية المصرية ) وتتكون المدينة ( 761 محلة ) و ( 26000 دارا ) ، انظر : قاموس الأعلام ، ج 5 ، ص 3587 - 3589 ، تاريخ الدولة العثمانية ، ج 2 ، ص 835 - 836 .