تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ مؤسسة شيوخ الإسلام في العهد العثماني — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥
1430 ، « 4 » ثم أصبح بعد ذلك مدرسا ببعض المدارس ، وقد قرأ عليه المولى خواجة « 5 » زاده كتاب البخاري ، وأجازه بالحديث ، وهناك تواتر في إجازته بالحديث حتى وصل إلى خدمة المولى حيدر الهروي ، « 6 » الذي قرأ على كتاب البخاري ، والمولى العلامة سعد الدين التفتازاني . « 7 » ثم تولى من بعد ذلك الفتوى أو المشيخة . مشيخته : كانت مشيخة العجمي أفندي ، قد اختلفت المعلومات التاريخية حولها ، وحسب تلك المعلومات ، فإن هذه المشيخة يمكن أن تكون ضمن احتمالين : الأول : يمكن أن كون المولى العجمي أفندي تولي منصب المشيخة والإفتاء في الدولة العثمانية في أعقاب وفاة شيخ الإسلام السابق المولى الفناري ، وذلك في عام 834 ه - 1430 - 1431 م ، من قبل السلطان مراد الثاني وعين له كل يوم ثلاثين أقجه ، « 8 » وهذا الاحتمال يأتي بناء على المعلومات الواردة في علمية سالنامه ، وكتاب دوحة المشايخ ، وبذلك يكون المولى العجمي شيخ الإسلام الثاني في الدولة العثمانية . « 9 »
هامش
( 4 ) - دوحة المشايخ مع ذيل ، ص 5 . ( 5 ) - المولى خواجة زاده ( - 893 ه - 1488 م ) وهو مصطفى بن يوسف بن صالح البرساوي المعروف ب " مصلح الدين " أو " خواجة زاده " والتي تعني " ابن المعلم " وهو من علماء الدولة العثمانية ، مولده ووفاته في بروسه وإليها نسب ، قربة السلطان محمد الثاني ( الفاتح ) وعينه قاضي عسكر في أدرنة ، ثم عينه السلطان بايزيد الثاني ، مفتيا في بروسه ، وله بعض المؤلفات ، انظر : المنح الرحمانية ، ص 47 ، الشقائق النعمانية ، ص 76 ، الفوائد البهية ، ص 214 . ( 6 ) - حيدر الهروي : ( توفي بعد 830 ه - 1427 م ) : وهو حيدر ( برهان الدين ) بن محمد الحواني الهروي ، مفسر ، متكلم ، قرضي ، عالم بالمعاني والبيان والعربية ، من تصانيفه : حاشية على حاشية سعد الدين علي الكشاف للزمخشري في التفسير أورد فيه أجوبة عن اعتراضات الفاضل الشريف على التفتازاني ، شرح الإيضاح للقزويني في المعاني والبيان ، شرح المواقف للإيجي في علم الكلام ، وشرح السراجية في الفرائض وتوفي بعد عام 830 ه - 1427 م . انظر : الشقائق النعمانة ص 119 - 120 ، شذرات الذهب ، ج 7 ، ص 145 ، معجم المؤلفين ، ج 4 ، ص 92 . ( 7 ) - سعد الدين التفتازاني ( 712 - 792 ه - 1312 - 1390 ه ) ، وهو سعد الدين مسعود بن عمر التفتازاني ، وهو لغوي ومتكلم كبير ، أقام بسرخس وابعده تيمور إلى سمرقند ، له شروح ومصنفات كثيرة منها : تهذيب المنطق ، الطول في البلاغة ، مقاصد الطالبين في علم الكلام ، شرح العقائد النسفية ، وله شرح تلخيص المفتاح في المعاني والبيان للشيخ جلال الدين القزويني ، وفرغ من شرحه في سنة 748 ه - 1347 م ، وكتاب التلويح وهو الشرح الذي وضعه التفتازاني على كتاب أصول الفقه والمعرف باسم " تنقيح الأصول الذي الفه صدر الشريعة عبد اللّه التجاري المتوفي سنة 747 ه - 1347 م ، كذلك هناك شرح عنوانه توضيح التنقيح وكانت هذه الكتب الثلاثة الأخيرة ، يجري تدريسها في المدارس العثمانية ، بمدارس المفتاح ومدارس الثلوج . انظر : المنح الرحمانية ، ص 52 ، الدولة العثمانية ( تاريخ وحضارة ) ، ج 2 ، ص 458 - 459 المنجد في الإعلام ، ص 177 . ( 8 ) - علمية سالنامه سى ، ص 328 . ( 9 ) - دوحة المشايخ ، ص 5 - 6 .